بدايةٌ جديدة، توبة صادقة وعودةٌ لفطرتنا السليمة...
الخطوة الأساسية في تلقّي العلاج هي تشخيص العلّة ومعرفة الداء بكل جوانبه.
ها نحن نلقي نظرة تشخيصية على داءٍ انتشر وأخذ معه عددًا مهولًا من الضحا يا، يفتك بالعقل، يدمّر الجسد ويقتل الروح: داءِ الإباحيّة!
توبة نصوح، خطواتٌ عملية، وهممٌ متجددة...
الخطوة المحورية في تلقي العلاج بعد تشخيص العلة ومعرفة الداء هي التعرفُ على الدواء المناسب ولزومه.
لهذا الداء الذي أبعدك عن الله عز وجل، وبدد إيمانك، وفتك بحيائك، وأضاع عليك دنياك وآخرتك..
إليكِ الترياق!
آن لنا أن نَضَعَ مَشاعِرَنا جانباً.. ونَكُفَّ عن الدفاع عن الأنمي ولعب دور المحامي المُدافع دون علم..
علينا مراجعة ما يُعرَض علينا في الأنمي.. ثمَّ نتعلم قبل الخوض فيه ما حُكمُهُ في شَرعِنا.. الذي بِتَطبِيقه نُطِيعُ الله خالقنا ﷻ..
وبطاعة الله نحصل على الثواب والجزاء في الدنيا والآخرة.. وفي طاعته مصلحة لنا في الدنيا قبل الآخرة..
فالله هو خالقنا.. العليم بنا وبمصلحتنا..
واعْلَم -رحمك الله- أنّ كثير ممن كان يتابع -وربما مدمن- للأنمي ثمَّ تركه لله.. عبّر عند تَرْكِهِ له بكلمات مثل:
"أشعر براحة وسعادة.. فقد عوضنيَ الله خيراً"
قد حان الوقت لِنَكُفَّ عَن الأنمي!
.............................
-تَصمِيم غِلاف الكِتاب مِن ????? ??????[~]
"حالة الكتاب مكتملة"
بين دمعات الأسفِ وساعات الغفلة والتخبط..
حدثني عن الذنوب...عن ذلك الران الذي غطى القلوب،
ما هو؟ وهل منه خلاص؟
نعم مذنب.. ولكن!
ما زال في روحي أملٌ أن أتحرر يومًا ما...
كُتيبٌ بسيط بصبغة مقالية عنِ الذنوب.