بين الحب والحرب هناك ضحايا
وبين الصدفه والقدر هناك لقاء ،وليس كأي لقاء ،لقاء طال انتظاره
بين زيارة وعودة ولد عشق ٫ وعشق من طراز مختلف حيث بأذاها امتلكها
وهي بألابتعاد والعقاب استنجدت
استنجدت ولا تعلم بأنها سوف تنهي عاشق لها وليس گاي عاشق!!!!!!
وفي لحظة صمت طويلة بين الوجع والانتظار، جاء هو... لا كغريب، بل كمن كُتب اسمه منذ زمن في صفحات قلبها.
كانت حياتها تسير بثبات، حتى ارتبك كل شيء عند أول نظرة، أول كلمة، وأول وجع لم يكن له تفسير... سوى أنه القدر
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجل ٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
"في وسط بغداد، حيث الظلام يلتف
حول الشوارع كالأفاعي، والظلال تراقب
كل حركةٍ بخوفٍ وفضول، يقف هو،
بين الخفايا والمخاطر، يراقب بعينين
متقدتين. في كل زاوية، في كل مسعى
، يكمن السر الذي لا يُكشف، والغموض
الذي يطوق النفس. هناك، حيث يلتقي
الليل بالنهار، ويختلط الواقع بالخيال
، ستجد نفسك في قبضته. لا هروب،
لا مفر، فقط النار، والظلام، والهمسات
التي ستأخذك إلى حيث لا تُدرك ."
بقـلم : رودي تميم 🦅 .
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.