لم يكن الظلامُ مجرّد غيابٍ للنور...
كان وعيًا كاملًا، يهمس، يترصّد، ويعرف متى يفتح فمه.
في مكانٍ لا تعترف به الخرائط، تبدأ الحكاية دون أسماء، دون وجوه، ودون رحمة صمتٌ ثقيل يتدلّى من الجدران، وأنفاسٌ غريبة تُسمَع حيث لا أحد موجود هناك، لا يُقاس الوقت بالساعات، بل بعدد المرّات التي يتمنى فيها الإنسان أن يفقد وعيه.
الأبواب لا تُفتح، لكنها تُراقب.
والخطوات لا تُرى، لكنها تقترب.
كلّ شيءٍ هنا يحمل ذاكرةً سوداء؛ القيود تحفظ آثار من مرّوا قبل، والجدران تشهد على صرخاتٍ لم تُسمَع يومًا ليس الخوف هو ما يقتل... بل إدراك أنّ النجاة لم تكن خيارًا منذ البداية.
ثمّ، حين يظنّ العقل أنّه بلغ نهايته، يبدأ الظلام بالكلام.
بوحٌ ثقيل، كلماتٌ تُقال بلا صوت، أسرارٌ إذا فُهمت... كانت نهايتها الجنون.
بوح الظلام
ليست قصة تُقرأ،
بل تجربة تُحسّ،
ومن يدخل عتمتها... يخرج وهو يشكّ في كلّ نور.
فتات تعيش وسط عائله أو لا تسمى عائله اب لا يرحم ولا يهتم لاطفاله زوجت اب تبحث عن الراحه فقط تتعرض الفتات لتعذيب جسدي وروحي حيث يأتي يوم تذطر للهروب لتشعر بل حياة فماذا سيحدث
فتاة تائهة، ضائعه بين وجع الماضي وغموض الحاضر، تحاول العيش بهدوء بعيد عن العالم، لكن مصيرها يقرر غير شيء
بلحظة تتورط بعالم المافيات... عالم مايعرف رحمة ولا أمان، والخيانه تنباع بثمن رخيص
حياتها تصير لعبة بيد رجل مايعرف الرحمة، بس بعينه نار غريبة، نار يمكن تحرقها... ويمكن تدفيها
بين الخطر، والدم، والحب، رح تبدي الحكاية...
لماذا تكتفي بالنظر من بعيد
اقترب فثمة حكاية دفنتها الأرض وبكت لها السماء
في قريةٍ نائمة على صدر الجنوب حيث البيوت من الطين والقلوب من نار كل حجر فيها يشهد على دمٍ سُفك وكل زقاق يحفظ صرخة اختنقت في العتمة
خيط الدم-blood thread
رواية درامية عائلية، تجمع بين الألم والحنين، بين الماضي والواقع، حيث تحكي قصة أليسيا، الفتاة التي هربت من جحيم الطفولة بحثًا عن الحقيقة ودفء الأبوة. في عالمٍ تسوده أسرار المافيا وقسوة العائلات، تختبر أليسيا معارك داخلية وخارجية، بين فقدان الثقة وبداية جديدة، وبين إخوتها الستة الذين يحمل كل منهم ظلالًا من الحماية والغيرة والشك.
هل ستتمكن من استعادة مكانها في عائلة فاليسترا؟ وهل سينسج القدر خيوطًا تجمعها مع من هجروها؟
تابعوا معنا رحلة ألمٍ، قوة، وانتصار... حيث يثبت خيط الدم أنه أقوى من كل شيء.
لا يسمح بأخذ الرواية أو الاقتباس منها .
في زوايا البصرة المعتمة، وبين دخان الموانئ وصمت الحارات، كانت ورقة واحدة كفيلة بأن تقلب حياة "وتر" رأسًا على عقب.
هربٌ... خيانة... دموعٌ وماضي ينهض من تحت الركام، كل خطوة تقربها من الحقيقة كانت تجرّها أكثر نحو الهاوية.
في عالم لا يرحم، حيث منظمة C-12 تعبث بأرواح الأبرياء وتخفي أسرارًا لا تُروى، تجد "وتر" نفسها.في مواجهة مع ماضي والدها، حاضر إخوتها، ومستقبل لا تملكه.
لكن هل تكفي الشجاعة لتنجو من خيانةٍ قُدِّرَت؟ وهل يكفي الحب ليُنقذها من الموت؟
رواية "كود C-12"... دراما مشبعة بالغموض، تتخللها مشاعر متضاربة، وأحداث تتصاعد حتى آخر نفس.
انضم إلى "وتر" في رحلتها الأخيرة... قبل أن يُغلق الملف إلى الأبد.
---
"بين ركام الموصل التي استباحها السواد، وبين دواوين الجنوب التي لا تعرف سوى لغة الهيبة والجلمود.. ضاعت 'هي' في دروبٍ لم تكن يوماً لها."
هي "المهيض" التي كسرها الزمان، وهو "الجبر" الذي ج اء بقسوة الريح.. فهل يكون جبرُه دواءً لجرحها، أم أن شكوكه ستكون الرصاصة الأخيرة التي تنهي ما تبقى من روحها؟
بين طيات "جبر المهيض"، حكاية عن النور بعد الظلام، الضياع، صرخة الأرحام، وطلاقٍ لم يكن سوى بداية لعاصفة أكبر.