user17463897
- Reads 34,691
- Votes 541
- Parts 28
نظر إلى خصرها المكشوف بغضب شديد، ثم ابتسم ابتسامة باردة كأنها لا تبشّر بخير.
أشعل سيجارته بهدوء مريب، وهو لا يرفع عينيه عنها.
ارتجفت وهي تراجعت خطوة للخلف، ونطقت بصوت متقطع:
"مالذي تفكر بفعله؟"
لم يجبها فوراً، بل اقترب ببطء شديد حتى أصبح قريباً منها، ثم قال بهدوء مخيف:
"ستعرفين الآن."
حاولت الابتعاد، لكن يده كانت أسرع، أمسكها بقوة ليمنعها من الحركة ويكتم صوتها، بينما كانت أنفاسها تتسارع من الخوف.
"اتركني... أرجوك!" حاولت الصراخ لكن صوتها انقطع تحت الرهبة.
اقترب أكثر، والهواء حولها صار ثقيلاً، وكأن الغرفة تضيق بها.
كل ما كانت تراه هو ابتسامته الباردة ونظراته التي لا تحمل أي رحمة.
بدأ جسدها يرتجف أكثر، ودموعها امتلأت في عينيها دون أن تسقط وصوت صراخها لم يسمعه احد.
فجأة ابعد يديه وردف:
"انتهيت انظري كيف اصبح خصرك تحفه فنيه".
نظرت لخصرها بوجع شديد، ونصدمت مما رات مالذي كتبته اللعنه عليك ايها المختل،
"(ليونارد)".
كتبت اسمي".
ثم ابتسم كالمختل
اللعنه اللعنه عليك."
ثم شعرت بدوار شديد، وصوتها بدأ يختفي تدريجياً.
"لا... لا..." همست بصعوبة قبل أن تنفلت أنفاسها.
تاه نظرها للحظة، ثم خارت قواها تماماً، وسقطت فاقدة الوعي بين يديه وسط صمت ثقيل.