عتوى وذاري
6 stories
المهووس by 782_Latifah
782_Latifah
  • WpView
    Reads 9,557
  • WpVote
    Votes 322
  • WpPart
    Parts 14
حب و هوس
بِين هَمسه و قَلّب  by ryham1234
ryham1234
  • WpView
    Reads 69,935
  • WpVote
    Votes 2,440
  • WpPart
    Parts 40
احياناً مو كل شي يصير مثل ما نبيه زي .. الحب مثلا و الأحلام ؛ بين قسوة الواقع وخداع المشاعر، تنسج الرواية خيوط حب و صراع حكاية عن فتاة تبحث عن الأمان وسط قلوب لا ترحم و رجل يكتشف أن قلبه قد يخونه أمام من أراد أن يستخدمها لمصلحته. إنها رواية تمتزج فيها الدموع بالحنين و الضعف بالقوة و الحب بالخذلان حتى تنكشف الحقيقة : هل يكون الحب خلاصًا... أم قيدًا جديدًا ؟
هل الحبُ وحده كافٍ؟ by ilDndA
ilDndA
  • WpView
    Reads 92,283
  • WpVote
    Votes 2,826
  • WpPart
    Parts 44
القصه تتحدث عن ضاري وعطوى وهل حبهم كافٍ؟هل يكفي بأن يمحي كل شي مضوا فيه ام لا؟ وهل طريقه تعارفهم غريبه؟ وهل ضاري سيمسك بسر عطوى؟وهل عطوى تعلم من قتل امها؟وهل ضاري يعلم أين ذهب ابيه؟ كل هاذي التساؤلات سيتم الاجابه عنها بالروايه.. بالاضافه الى اني ركزت على عطوى وضاري فقط ، الشخصيات الاخرى كلها ثانويه بإدوار بسيطه
اختيار القدر by soso_ccx4
soso_ccx4
  • WpView
    Reads 53,648
  • WpVote
    Votes 1,740
  • WpPart
    Parts 30
زواج مفروض، مشاعر متضاربة، وقدر يختبر القلوب... فهل يتحول الغصب إلى حب؟ ضاري وعطوى
حب الاعشى  by xv05725
xv05725
  • WpView
    Reads 37,390
  • WpVote
    Votes 1,042
  • WpPart
    Parts 27
حب ساكن يسكن شارع الاعشى حب ضاري و عطوه تغلب على الموت و الكبرياء و المجازفه الكبيره حب ، هواش ، غيره ، تهجم ، مشاكل ، زعل ، مرض تنويه هام🔴🔴 هذه القصة عمل خيالي بحت، لا يمتّ إلى الواقع بصلة. ولا علاقة لها بشخصيات شارع الأعشى الواقعيه، كما أنها لا تمس الأستاذ عبدالرحمن النافع أو الاستاذ مصعب المالكي و الأستاذة طرفة الشريف.
كبرنا... بس ما نسينا || عبدالرحمن و طرفه by Kim_Haroona
Kim_Haroona
  • WpView
    Reads 9,378
  • WpVote
    Votes 328
  • WpPart
    Parts 6
واية رومانسية درامية تنبض بالذكريات والحنين، وتكشف كيف يمكن للقلوب أن تنتظر... حتى بعد اثني عشر عامًا. في حي قديم بالرياض، كان صبي مشاغب يلقب فتاة صغيرة بـ"يا عبيطة"، وكانت ترد عليه بـ"يا شري" دون أن يعرف أحد منهما اسم الآخر. لحظات قصيرة، بريئة، لكنها تركت أثرًا عميقًا لا يُمحى. مرت السنوات، وكبر الطفلان... هو أصبح مدير أعمال ناجح، وهي فتاة تبحث عن الأمان في مدينة لا ترحم. لم يتوقع أن يلتقي بها مجددًا - لا كطفلة، بل كامرأة نضج فيها الخوف والحنين. ولا تعرف هي إن كان يمكنها الوثوق بمن رحل دون وداع. بين الحنين للماضي، وصراع المصالح في الحاضر، يجد ضاري نفسه ممزقًا بين خطوبة مرتبة من أجل المال والسلطة، وبين مشاعر صادقة تجاه "عبيطته" التي عادت دون سابق إنذار. فهل ينتصر القلب؟ أم يُدفن الحب تحت أنقاض القرارات الصعبة؟