مـاذا سيفعل أب بعد إن يكتشف أن له ولد بعد 17عام من حياته؟
وكيف سيكون حال أبنه؟
وأين تربى ابنة طوال هذهِ السنوات؟
هل سيستطيع انتشاله بعد كل هذهِ السنين؟
أب وأبن، ‼️‼️رواية نقية وخاليه من ا لشذوذ
أحب أوضح كم فقرة قبل لا تبدي بالقصة
أنا أبدًا ما احب التعنيف ضد الطفل أو ضد المرأة، واكره هل شي هذا كلش، ودائمًا يلي يعنفون أو يضربون بقصصي أوضح أنهم مرضه نفسيين ويخضعون للعلاج لو انتبهتوا
كل شيء بقصصي ينذكر للمتعه أو لـ تضييع الوقت، ماكو أي شيء يمثل الواقع
مثلًا وقت اذكر الشرب العياذبالله وغيره
أو إذا ذكرت أي شي مايعجب أي شخص، فـ أريد اتفهمون قبل أي شي انو القصة خيالية ماتمد للواقع بصله ولاتمثل أي دولة
ولا تمثل العرب أو المسلمين
شي خيالي أحب اكتبه للاحداث لاغير
يقال ان الفضول قتل قطه، لكن هذا المثل لاينطبق عليها، "فريا كوردن"، الهروب كان اول خططها وخطواتها
حكيم هادئ ناضج ذكي.... الخ، كلها كانت صفات مثاليه لرجل لندني من عائله ارستقراطيه يعيش وسط ضباب لندن، "لويزور سكربل"، لكن ان يتبعثر نظامه بسبب هاربه صغيرة متخفيه وسط هذا الضباب كان اخر توقعاته، فهل سينقشع هذا الضباب ليكشف اشواك الحقيقه ام ستواصل مدينه ويستاند اخفائه؟ في رقعه الشطرنج هذه، قد تحركت اول قطعه..
ابن لأغنى وأقوى العائلات في العالم، يُتهم زيرين بمحاولة قتل إثر حادثة غامضة، ويقف الجميع ضده. من كان من المفترض أن يكون سند حياته تبرأ منه، وأمه نظرت له بنظرة احتقار، وإخوته لم يهتموا له. كل عائلته وقفت ضده، وسُجن بتهمة محاولة القتل وهو في الثالثة عشرة من عمره. فما الذي سيحدث لبطلنا؟ وهل ستظهر الحقيقة يومًا؟ وهل سيندم كل من اتهمه بالباطل؟
---🌑✨ تنويه قبل القراءة ✨🌑
هذا الرواية تحتوي على مشاهد عنف وأحداث قاسية قد لا تناسب جميع القرّاء.
إن كنت حساسًا لمثل هذه التفاصيل، فالرجاء المتابعة بحذر أو تخطي هذا الجزء.
🖤 قراءتك مسؤوليتك وحدك، وقد أُدرجت هذه المشاهد لخدمة الحبكة الدرامية. 🖤
نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.
أتدرك ما معنى أن تُرسل جاسوسًا إلى عرين الوحوش؟
أن تُمنح هدفًا واحدًا واضحًا... و أي خطوة خاطئة
كفيلة بجعلك تختفي من السجلات و الذكريات معًا.
هذا ما كنت عليه...
أحد أصغر العملاء الذين جندتهم الفيدرالية.
أُرسلت إلى دولة أخرى لاختراق واحدة
من أخطر عائلات المافيا هناك.
كانت مهمتي بسيطة على الورق:
أكسب ثقتهم أجمع ما يكفي من الأدلة لإسقاطهم.
ثم أعود وكأنني لم أكن جزءًا منها يومًا.
عقلين في زجاج
توأم احدهم طبيعي الأخر يمكننا قول غير ذلك
(عقل طفل)
اجل تلك الجملة تلاحقة دائما واخاه؟
هه هو من القي عليه ذلك اللقب اللعين
كان طبيعي حتي جاء ذالك اليوم المشؤم
عندما فقد والديه.
اخاه اتهمه بقتلهم ومن يومها اصبح لعبته هذه اقرب كلمة
للذي يفتعله به
ماذا يحدث عندما تتقدم الأحداث ويعلم انه لا يستطيع التنفس بدونه
سيندم اجل كلنا نعلم ونعلم ايضا انه سيندم بعد فوات الأوان.
نقي ة 🤍
عاد رونس إلى منزله بعد ثلاث سنوات قضاها في مكانٍ غامض أُرسل إليه كعقاب. لكنه لم يعد ذلك الطفل المرح الذي غادر القصر يومًا، بل عاد شخصًا مختلفًا يحمل في داخله أسرارًا وندوبًا لا يراها أحد.
بين أبٍ صارم لا يعرف الحقيقة كاملة، وإخوةٍ لا يدركون ما مر به، يحاول رونس التأقلم مع حياته الجديدة بينما تطارده ذكريات الماضي القاسية. ومع مرور الأيام تبدأ الأسرار المدفونة بالظهور ، لتكشف أن ما حدث خلف تلك الأسوار لم يكن كما اعتقد الجميع.
قصة عن الألم والصمت، والخسائر التي لا تترك آثارًا على الجسد، بل تترك ندوب لا ترى
'ماكسويل اليسكندر'
زعيم المافيا الروسي الذي احتجز من قبل أخيه الأكبر أنطونيو بعد أن انتزع منه منصبه وعذبه بوحشية لست سنوات بدون رحمة نازعًا منه أي ذرة انسانية متبقية ويغمر روحه السواد.
يقرر الانقلاب واستعادة منصبه ولكن يصدم من فقدان شقيقه الأكبر لذاكرته قبل اعطاءه كلمات المرور الخاصة بحساباته ليضطر للتعامل مع رجاله الذين شاركوا بتعذيبه في الماضي.
-تحذير :قد يحتوي هذا العمل مشاهد حساسة للبعض من حيث التعذيب وطرق القتل.
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..