Mrszhang_
- Reads 21,224
- Votes 1,817
- Parts 17
كان من المفترض أن يقضي هدّاف المنتخب الوطني «بارك تشانيول» إجازته في جُزر الكناري، ولكن لإلحاح والديه المستمر، وجد نفسه مرغمًا على حزم حقائبه للعودة إلى دياره في بوسان. على الرغم من أن أفعال والديه تزعجه إلى حدٍ ما، ولكن ذلك لا يعدّ إزعاجًا حقيقيًا مقارنة بأفعال جارتهم المراهقة التي تتخذ منه إلهامًا لروايتها!
سحقًا.. ما الذي أتوقعه من فخذي أشرس مهاجم في المنتخب الوطني؟
«أهكذا كنتِ تتخيلين المشاهد بعقلكِ القذر؟ هل يجب علي بلوغ الأسوء يا ترى؟» تحدّث بصوت غليظ وهامس وكان ذلك يجعلني أتنفس بوتائر سريعة.
اتسعت عيناي حينما هوى عليّ وافترشني، فأقام مأتم أنفاسه الحارّة في تجويف عنقي.
«بطل مازوخي؟» سمعت ضحكته الساخرة الخفيفة، وشعرت بنفسه يضرب جلدي فيقشعر.
«هل الصغيرة لا تعلم بأنني على العكس تمامًا؟».
- بارك تشانيول.
- كيم ييريم.