حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
بعض الناس ينقذون الأرواح... والبعض الآخر يقرر متى تنتهي، أما إيميليا فكانت تجيد الأمرين معا.
هي أشهر جراحة في سويسرا... تحمل اختصاصين في الجراحة العامة وجراحة الأعصاب..
تنقذ الأرواح داخل غرف العمليات، وتخفي وجها آخر لا يعرفه أحد.
ماركو نافانو زعيم المافيا البلجيكية، رجل لا يعرف سوى القوة والدم.
في البداية جمعتهما صفقة بسيطة بين طبيب ومريض...لكن مع الوقت، تحول ذلك الاتفاق إلى شيء أكثر خطورة...
شيء سحب كلا منهما إلى طريق لم يكن أحد يتوقعه .
"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن تُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل.
لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
سبعة رجال مميزين، تجمعهم صلة قرابة أكثر من مجرد صداقة، لهم صيت ورنّة في المجتمع...
وفجأة، خرجت لهم من العدم.... فتاة.
رأوها حيّة، فظنّوا أنها سمّ سيؤذيهم، وبدأوا يواجهونها بقسوة. لكنهم لم يعرفوا أنها لم تكن سوى ترياق لهم...
وسُمّ لكل من يحاول إيذاءهم.
لم تكن تملك شيئًا سوى معرفة تاريخهم كله...
أما هم فلم يعرفوا عنها سوى الغموض.
تتبّعوها، سألوا: من هي؟ ولماذا؟
حتى جاءت الحادثة التي قلبت كل الموازين،
فأصبح كشف الحقيقة أمرًا لا مفرّ منه.
حينها سُدل الستار، وظهرت هي... الهدية المنسية: عذابهم وملاذهم الآمن.
ويا ترى، هل معرفة حقيقتها جاءت بعد فوات الأوان... أم ما زالت هناك فرصة ليصبحوا هم حراس هذه الهدية النادرة المنسية؟
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
الجزء الخامس من أحفاد الجارحي
ترويض الشرس
تركت يدك مرة فواجهتني الحياة بكل ما امتلكت من قوةٍ، وكأنها تخبرني بأنني مخطئة حينما سحبت قوة أماني من بين أح ضانك، فاشتقت لضمة قبضتك القوية التي تساندني حينما اتعرقل بين زقاق أوجاعي، عساك تعلم بأن تلك الفتاة البسيطة ستواجه ما سيجعلها تتوق لوجودك لجوارها، ولكن تــــــرى هل ستجدك تشدد من ضمة يدها مثلما كنت تفعل أم ستبعدها عن جحيمٍ كانت سبب في اقتداد نيرانه!!!!!