عندما تقع ليليت تحت لعنةِ أحدِ إسميها فتُوسَمُ بلقبِ الأغوائيّةِ الغجريّةِ المنتظَرة، تمضي بخطواتِها نحو مصيرٍ أسود في محاولةَ التوبةِ عبثًا لتنتهي بها المطافُ صوب جثثِ عائلتِها صوباً.
فيتدخلُ الربايُ المعذّبُ بخطيئةٍ غير مقصودةٍ ساقته إلى الهلاكِ تحت لعنةٍ قمريّةٍ لا ترحم... غير أن كلّ ذلك يبدأ في التصدّع حين يقرّر التوبةَ رافضًا أن يُحمَّل وزرَ ذنبِ ليليت فوق خطاياه في تهمةِ شرفٍ ملفّقة...
𝖼𝗈𝗏𝖾𝗋 𝖻𝗒 𝐝𝐞𝐜𝐥𝐚𝐧.
تنطلق احداث هذي الروايه من نقطة تحوّل جنونيه تغيّر حياة عائلة السليمان من حالٍ بسيط بيـن ابـها والسـراة ، إلى ثراء فاحش بين العاصـمة والعالم بـإكمله!... والسبب مُحال يقدر أحد يتوقعه!
-
قرّائي الأعزاء، أعدكم برحلة مليانة متعة وتشويق، وواثقة إن هالسطور راح تترك أثر جميل فيكم.
كاتبكم:سهاب!
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
هربت قبل أن تُقال الوعود...
واختفت في مدينة لا تنام، تحمل سِرًا يأكلها بصمت.
بحث عنها، وجدها... لكن الوقت لم يكن في صفّهما.
أمنياتٌ تُصاغ على عتبة النهاية، وزفافٌ تخلله وداعان.
وفي النهاية... توقفت القلوب.
تريستان رافينزوود /Tristan Ravenswood
إيفيلينا فان آلين/Evelina Van Allen
إيثان مورغان/Ethan Morgan
جميع الحقوق محفوظة.
لا يُسمح بنقل، نسخ، أو ترجمة هذا العمل كليًا أو جزئيًا دون إذن صريح وخطي منّي، أنا الكاتبة.
✒️ بدأت الكتابة: 14/06/2025
🕊️ انتهت: 04/04/2026
إيفا، فتاة محاصرة داخل مخاوفها، وألكسندر، شاب دخل حياتها بدافع خفي. ما بدأ كرهان بسيط، تحول إلى لعبة مشاعر معقدة، حيث يكتشف كلاهما أن بعض العلاقات ليست كما تبدو، وأن الحقيقة قد تكون أخطر من الوهم.
ليلة واحدة تغيّر كل شيء، وهروب غير متوقع يكشف الأسرار المدفونة.
قرارات عائلية ومفاجآت قلبية تصنع مسارًا جديدًا للحب.
بين الشغف والرهبة، تتكشف مشاعر لم تُعَرَف من قبل.
رحلة من الخجل إلى الجرأة، حيث يصبح الحب خيارًا لا مفر منه.
كانت قسوته سلاحه، وصمته درعه... إلى أن دخلت حياته فتاة لم يكن لها مكان في عالمه المظلم.
هي النور الذي اقتحم ظلامه دون إذن، وهو العاصفة التي مزّقت سلامها دون ندم.
وحين قررت الرحيل، اشتعل داخله ما لم يعترف به يومًا:
خوفه من فقدان الشيء الوحيد الذي منحه الحياة.
بين رغبة لا تهدأ وكبرياء لا ينحني... تبدأ معركتهما الحقيقية-
معركة لا يربحها الأقوى، بل من يستطيع احتمال قساوة العشق.
في عالم المافيا، تسير القصة بثبات:
خيانة، ثأر، وعشق ممنوع يتسلل خلف البنادق.
لكن ما لا تعرفه...
أنك لم تدخل القصة الحقيقية بعد.
بين الأوراق، رسالة.
بين السطور، لغز.
وفي الظلال... كاتبة تمزج قدرك مع حبرها، وتتركك تتوه بين عالمين:
واحد تقرأه، والآخر تعيشه دون أن تدري.
رواية عن الهوية، الحقيقة، والكتابة التي يمكن أن تقتل كما يمكن أن تُحب.
هل ما تقرأه حقيقة؟
أم مجرّد إسقاط من كاتب لا يريدك أن تعرف النهاية؟
في "ساهيتيا"، أنت لا تقرأ الرواية...
أنت داخلها.
جميع الحقوق محفوظة.
لا يُس مح بنقل، نسخ، أو ترجمة هذا العمل كليًا أو جزئيًا دون إذن صريح وخطي منّي، أنا الكاتبة.