raya_writer1
العَودَة إلَى حقيقةِ الرُّوح، حينَ تدركُ بأنَّك من كنتَ تمسكُ زمامَ الأمورِ منذُ البِدايَة.
.
.
.
.
.
.
فِي قريَةِ يينغمو، حيثُ يكمنُ بئرُ اللَّعناتِ المختومٍ منذُ قرونٍ منْ قبلِ روحانيينَ أقويَاءٍ. يعيشُ سكانهَا ناعميْن بحياةٍ بسيطةٍ متواضعةٍ، لكِنْ ينقلبُ واقعُ هذهِ القريةِ فِي ليلةٍ ذيْ قمرٍ سنَّاء، حيثُ تختفِي أختامُ اللَّعنةِ وتتفجَّر اللَّعناتُ من كلِّ فوجٍ من ذلكَ البئرِ قاضيةً علَى مظهرِ الحياةِ فيْها.
لكنَّ " هُوَي يينغ " الفتاةُ ذي الثَّامنةِغ عامًا، تنجُو من مجزرةِ تلكَ اللَّيلةِ لسببٍ غامضٍ لم يُعرَف حتَّى اللَّحظةِ. تمْضِي حياتهَا وقلبهَا يحترِق بنارِ آنتقامٍ لَم يحْصُل بعدُ،
كرَّست نفسَها لقتلِ كلَّ لعنةٍ، وصارَت تُعرفُ فِي الإمبراطوريَّة العظَمَى " بصائدَةِ اللَّعناتِ "، لكنَّ آنتقامهَا لَم يبدَأ بعدُ، فتلكَ اللَّعناتُ لا تزالُ تجوبُ عروقَ الأرضِ دونْ أن تنفذَ من أيِّ فتْحة.
ما تريدُهُ هوَ رؤيةُ تلكَ الوحُوشِ بدمائهمِ الحارَّة الخَضراءٍ ميِّتينَ بأشنعِ طريقةٍ حَصلَت علَى أرضِ هذِه الإمبراطوريَّة.
لكِنّْ ماذَا لو كانَ الوحشُ أذكَى؟ ماذَا لو كانَ هوَ من ينوِي صيدِها لا هِي؟ كيف سينقلبُ مَا كانَت تحاوِل فعلهُ لثلاثةِ عشرَ سنَّة ضدَّها؟