تحت قناع الانتقام...
في عالم حيث الكذب هو الحقيقة الوحيدة،
عمر دخل الثانوية مشي باش يقرا... بل باش يخط ط لسقوط أعداؤه.
كان مستعد يسحق أي واحد يوقف فطريقو... حتى صادف مروى.
بابتسامة بريئة وقلب نقي، قلبتليه موازينو بلا ما تحس.
بين دموع الانتقام ونبضات القلب، عمر خاصو يختار:
ينتقم... أو يحب البنت لي كتسحات عقلو.
~وراء كل انتقام، قلب مكسور... ووراء كل قلب مكسور، قصة حب~
قصة بالداريجة 🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦