جريح الصمت ياقلبي
تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى"
ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان"
التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات.
ماذا عن جارهم الجديد الذي اص بح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي
وما علاقته بـعائلة والدها؟
وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟
كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟
كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
روايتي الثانيه ..تم كتابتها ونشرها بعد رواية طفولتي المشتتة...وانا الآن أنقلها على صفحتي هنا ...وسيتم نقل باقي رواياتي هنا ..
أما بالنسبة لهذه الرواية رح تكون بأحداث واقعية ...مو دائما لازم تكون البطله مثالية مثل ما كنا نشوف في اغلب الروايات ..بطلتنا فيها صفات الخير وصفات الشر ...بس يطغى عليها قلة الادب والتنمر على الناس ..تمر الايام وتذوق نفس الكأس .... الرواية احداثها واقعيه وبنهاية واقعيه بعيده عن الخيال ...اتمنى تنال اعجابكم
بسم الله
اول رواية لي إن شاء الله تعجبكم
دكتورة بالصرقعة
اتمنى ان تحوز روايتي على ارضاءالجميع
فهي بدايه لي وتشجيكم مهم جدا
ردودكم مشجع لي افرح بقرائتها
اترككم مع البداية
لن أتخلىّ عنكَ مادمتُ أتنفّس....
كانت هذه كلماتي عندما وعدته بالبقاء معه دائماً....
ولكن لم أعلم أنّ القدر كان يسخر مني حينها...
كان العالم كله يتآمر ضدي...
وبالفعل كان لهم ما أرادوا...
وها هي حياتي تحولت إلى جحيم مجدداً...
أنا إنسانة ولدت لتشقى وعاشت طفولتها جحيماً...
وفي اليوم الذي قرّروا فيه قتلي...كانت البداية...
في تلك الغابة وفي منتصف الليل وبعمرٍ لم يتجاوز الخمسة أعوامٍ قابلته...
لم أكن أعلم حينها أنّ ذاك الشخص الذي أنقذني تلك الليلة ستغدو سعادته هدف حياتي الوحيد ...
في تلك الغابة بدأ كل شيء وفيها أيضاً سينتهي كل شيء....