مفضلاتي
11 stories
عملية صُنع الحالمين by Akairo_15
Akairo_15
  • WpView
    Reads 19,134
  • WpVote
    Votes 1,355
  • WpPart
    Parts 47
انحنى جسدها على جسده لتحجب به الأمطار عنه، وأزالت النظارة المبللة عن عينيه لترى بوضوح سوادهما المستنكر قربها العابر لحدوده - فيلكس نادت اسمه بخفة دون أن تنتظر منه إجابة، فنظراته نحوها كانت كافية لمعرفة أنه مستعد للإصغاء إلى أي شيء ستقوله: أخبرتني أنك ستوافق إن أعطوك وعدًا بتدميرك.. إذًا اقبل بذلك! وأنا بنفسي سأحقق لك رغبتك، سأدمّرك بالطريقة التي تريدها تكدّست أنفاسه في صدره، ولم يضرب كلامها أي شعور في قلبه، أو حتى يطرد الفراغ من عينيه، فجعلها جموده عابسة عندما لم تحفّزه وتؤثّر فيه، رغم أنها تقول ما كان يرغب بسماعه وسط كل محاولات إقناعهم الفاشلة له..! رفع فيلكس زاويتا شفتيه في ابتسامة لا معنى لها وأمسك بمعصم يدها التي تحسست حدّة فكه ليجيبها: إذًا آيلا.. أسقطيني من أعلى السماء مثل شهاب، وحققي لنفسك أمنية بدماري كانت برودة المطر الثقيل كافية لجعل جسدها يرتجف قليلًا في هذه الليلة الصيفية، وحتى دفء يد فيلكس المتسربة لها لم تنفع في تهدئتها، ولكن في هذه اللحظة عرفت بأن ارتعاشها كان من فرط حماسها بعد كلامه والإثارة التي اندفعت في جسدها و هي ترى طريقًا مضيئًا يبني نفسه وسط عالمها المظلم - لكِ الإذن لفعل ما تريدين بي آيلا! اجعليني حظّك، واجعلي من نفسكِ نحسًا لي
تِريَاقُ الجَوَى by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 2,205
  • WpVote
    Votes 159
  • WpPart
    Parts 2
حين تُقرعُ أجرَاسُ الحَربِ، لا يعودُ للسّلامِ مَوطِئُ قدمٍ و لا يبقَى للخوافِق جِسرَين بالاِختيَار.. لِمن يظنُّ أن الحروبَ تُخلّفُ فقَط رمادًا و أطلالًا، فثمّة أقدارٌ تتشكّلُ بين الرّكَام و كأنّها رِهانٌ علَى المَصيرِ بدَل الرّغبة.. كيفَ لحربٍِ أن تَكتُب قصّةً لا تبدَأ بالدّمِ و لكِن تنتهِي بالفناء؟ كيف لأميرةٍ مهزومةٍ أن تُبعثَ مِن رمادِ مَملكَتها ليسَت كأسيرةٍ و إنّما كقيدٍ يلتفُّ حولَ عنقِ المُنتصر؟ لا تُصدّقُوا أنّ النّهايَات أجمَع قَد تُكتَبُ بالحرُوبِ.. فبعضُ النهاياتِ تُكتَبُ فِي الأَسرِ و بعضُ القيودِ تُحرِّر مَن لَم يؤمِن يومًا إلّا بالأغلَال و السّجونِ.. فمَن يُصدّق أنّ الحرّية قَد تُتَرجم كقَيدٍ خفيّ بينمَا السّجنُ مِن شأنِه أَن يكتُب بدايَة جديدَة لمَن لَم يؤمِن بهَا يومًا؟! و كَم مِن مغلوبٍٍ ظنَّ أنّه قَد لامسَ قاعَ الفقدِ حتّى اِكتشفَ أنّ الهزيمةَ ليسَت آخِر مَا يسلبُ المرءَ نفسَه.. كَم مِن عرشٍ اِستَوى علَى جماجِم المقهُورين، علَى القمعِ و الدّماء.. حتّى باتَ صاحِبُ العَرش أعظمَ أَسَراه يَحكمُ و لا يمتلكُ مِن المُلكِ شيئًا.. لا ينطفئُ الحقدُ تحتَ سيفِ الرّضُوخ، بَل يستحيلُ جمرةً تنامُ تحتَ أضلُعِ مَن تجرّعوا مرارَ الاِنكسار.. حِين يُطوَى زمانٌ كانَت فيه السّلا
لاَ أحَد مثالِي by sielgirl
sielgirl
  • WpView
    Reads 60,799
  • WpVote
    Votes 2,581
  • WpPart
    Parts 2
« لاَ أحدَ مثالي .. لكن كل شيء مثالِي مع الشخْص المناسب. » أمسى ‏السبيل الوحيد لِترميم مزاجها السيء .. هو القهوهَ ، و نهايتَه كانت و هي ترتشف القهوهَ .. حتى أضحى يحسد فنجانًا يلامس ثغرها. « بَعضاً مِن القهوهَ والموسيقئ والكَثير مِن الحُب.»