رواية شعرية تدور في قلب الإمبراطورية الروسية، حيث يلتقي الجنون بالعظمة، والحبّ بالموت، والقدر بالشعر.
"في فلك جنون العظمة" ليست مجرد قصة حب، بل ملحمة بين قيصرٍ ناجٍ من مجازر الثورة البلشفية، وفتاةٍ بريئة تخبئ في نقائها قدرة على إيقاظ الوحش النائم في داخله.
فتاةٌ تلمس الروح بنقائها، ورجلٌ يُغرق القلب بطغيانه.
هي وردة نرجسٍ ذابلة.
وهو الجنون... والعظمة.
قصة حب كتبتها الملائكة، ووقّعت عليها الشياطين.
■ جون ألبرت ستاماثا ألكسندر رومانوف
آخر قيصر روسي، ووريث عرش غارق في الدم.
■ توباز كيغيوري توفان
"أميرة الذهب"، ابنة سيد الطبقة الأرستقراطية الروسية.
فهل يمكن لقصتهما أن تنجو من أقدارٍ خُطّت على صفحات النار؟
"هذا العمل خيالي، وأي تشابه مع أحداث تاريخية هو من باب الإلهام الأدبي فقط"
ملاحظة هامة:
هذه الرواية موجّهة إلى مجموعة معيّنة من القرّاء وليست بالضرورة للجميع.
إنها عمل أدبي قوطي يعتمد على عمق فكري ونفسي، وقد تحتوي على مشاهد وأفكار معقّدة لا تناسب كل الأذواق.
لذلك فهي مخصّصة للـ بالغين فكريًا، القادرين على التفاعل مع الأسئلة الفلسفية والرمزية والجانب الشعري الذي تحملُه.
"اقرأ... لكن تذكّر: بعض المشاعر حين تتجاوز حدّها، تتحوّل إلى ما لا يُغتفر....هنا، لا شيء يُغفَر بسهولة... ولا أحد يخرج ك
جيون جونغكوك، رجل يبلغ من العمر 40 عاماً، يُلقّب في العالم السفلي بـ"الظلّ"، يملك شبكة نفوذ خطيرة تمتد عبر دول مختلفة، ولا يعرف الرحمة في عالمه.
أورورا بيل، فتاة تبلغ 26 عاماً، تعيش تحت استغلال شقيقها الذي يبتزها ويضربها. بعد أن ترفض إعطاءه المال، يقوم بتصويرها ونشرها في الدارك ويب كسلعة تُباع في الظلام.
تصل صورتها إلى جيون جونغكوك أثناء بحثه عن خائن، لكن ما يجذبه ليس الملف... بل نظرتها المتحدية للكاميرا رغم الألم، فيتخذ قراراً بالحصول عليها.
{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆}
عندما قررت أستاذتي مساعدتي من أجل أختي المريضة بالقلب، عرضت عليّ أن تقدمني إلى زوجها الطبيب، ذلك الرجل الذي تتحدث عنه الجامعة كلها بأنه الأوسم والأكثر جاذبية. لم أره من قبل، ولم أتوقع أنني سألقي انتباهه، ذلك الرجل الصلب الذي يشبه الجبل، والذي لا يستطيع أحد أن يهزه أو يتغلب عليه.
اظنني انني تعرفت على الرجل الخطأ...
أنا طبيبُ جراحة قلب... ومع ذلك اعتليتِ عرش قلبي دون جهد، كأنّه كان مُهيّأً لِكِ منذ البداية.
انتي لا تعرفين مالذي فعلته زوجتي ،لا تلومي نفسك .
_جيون جونكوك
_تشوي فيدرا
"الحب"
عندما تقرر سيول قطع يد الشمال نهائياً، لم تلجأ لواشنطن، بل اختارت الشيطان الذي تعرفه جيداً.
هي ، الكولونيل الروسية ومفتاح القوة الضاربة في أعماق المحيط.
وهو ، رئيس المخابرات الذي يرى العالم كخارطة من الأهداف، والتحالف معها هو قمار حياته الأكبر.
بين جليد سيبيريا وصخب سيول، وُقّعت اتفاقية بروتوكول الخريف بالدم لا بالحبر.
مهمة انتحارية، غواصات تتأهب تحت السطح ونبضة كهرومغناطيسية واحدة تفصل العالم عن حرب عالمية ثالثة.
لكن في الغرف المظلمة، لم تكن الخطط العسكرية هي العقبة الوحيدة؛ بل كان التحدي هو ذلك التوتر القاتل بين قائدين أقسموا على الولاء لأوطانهم... فخانتهم قلوبهم.
هل يمكن للحب أن يزهر فوق فوهات المدافع؟ أم أن الرصاصة الأخيرة ستكون هي الوداع الوحيد الممكن؟
𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊
𝐄𝐋𝐀𝐑𝐀 𝐕𝐎𝐋𝐊𝐎𝐕
مَرحباً عَزيزي القَارئ،
لا أعلم ما الذي اتى بكَ إلى هنا، لكنني متأكدة
بأنك لن تخرج من هنا كما كنت ،ربما تخرج
محققاً أو مجرماً أو ضحية، لا أحد يعلم ،
وأنا لا شأن لي.!
كل شيئ هنا يَترك اثراً، حتى الصَمت.
هناك من يكتب القصص ليتَذكر،
وهناك مَن يَكتبها كَي يَنسى.
أمَا أنا، فَأكتب، لأتأكد أن مَا حَدثَ لم يَكُن مُجرد.
كَابوس مَّر تَحت بُرج إيڤل وتَرك وراءهُ
"كيس حَلوى مُلطخاً بدم "
بل هو شيئ اكبَر مِن قَضية بَسيطة.
يَقولون أن بَاريس مَدينة العُشاق لكن أنا؟
لي رأي أخر وستكتشفه قَريباً.
.
{دَخلتُ القَانون مِن أجلُها،
وسأدمر القَانون لأجلُها}
.
ومن هَنا تبدأ رحلتُنا.......!
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔
هي لم تكن كغيرها...
امرأة صاغت من الطموح سلاحًا ومن النجاح قيدًا لا يُكسر.
لم تعرف التردد يومًا حتى ظنّت أن قلبها وُلد ليبقى صامتًا.
وهو... لم يكن عاديًا.
كان استثناءً نادرًا رجلاً يملك كل شيء... إلا الحلم.
حتى رآها، فأصبحت هي حلمه الوحيد وكنزه الذي لا يُشترى.
كانت تردده الوحيد
وكان يقينها الذي لم تعرف له طريقًا.
هي كانت الحلم المستحيل لرجل اعتاد امتلاك الع الم،
وهو كان المأزق الذي لم تعرف له قلبها استعدادًا.
وفي مكانٍ ما بين الكبرياء والحنين،
ولدت الحقيقة التي لا هروب منها...
لأن في النهاية، كل شيء يتلاشى أمام صوتٍ واحدٍ داخلي يقول:
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔
"كطبيب، سأعلم يدكِ فنون الجراحة"
"وكرجل، سأعلم جسدكِ فنون الاستجابة"
٭
٭
٭
جيون جونكوك.
سو دارين.
٭
٭
٭
بدأت: 16 أكتوبر 2025
انتهت:
٭
٭
٭
"تحمل الرواية بعض الألفاظ الجريئة التي قد لا تروق للجميع، فإن لم يكن هذا النوع يناسبك، تجاوزها بصمت، لن أتوقف عن النشر من أجل اعتراضك."
٭
٭
٭
لا أسمح بأخذ فكرة روايتي أو مقارنتها برواية أخرى.