- مُكتملة -
× رُوث، وإخوتها الستة وضيف جديد أُقحِم في حياتهم.
اعتادت رُوث على تحمل مسؤولية بيتهم واخوتها الستة، فوالدها دائم السفر ووالدتها بعيدة في عملها، لتكون هي الأم والأب والحامية لبيتهم، في حين وجدت أغنيس الخادمة في قصر أحد النبلاء نفسها في موقف عصيب تُختبر فيه أخلاقها، وميلر ذلك الصبي ذو الستة عشر عامًا والمحب لعائلته وللخيول يرغب في أن ينطلق بنفسه ويصنع اسمًا له في عالم الكبار.
سنعود بالزمن لنعيش فترة من حياة أسرة إنجليزية صغيرة عاشت في نهايات القرن الثامن عشر. ×
إذا كنت تحب شيئاً تمسّك به و إذا كنت تكره أمراً إبتعد عنه.
الأمر بتلك البساطة!
لا أعرفُ منظورك للحياة و لكني أراها مُجرد..هُراء.
-
#30 in Non-fiction
جميّع الحقوق مَحفوظة للكاتبة، {xEmmaa_x}
🚫⚠️❌
الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ...
.
اقتباس :
" بيننا ما يكفي من الدماء "
قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها :
" بيننا دم واحد لم يجف بعد ..."
كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه.
نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن.
.
.
الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023
ملخص
[محتوى للبالغين 18+. لا اغتصاب]
"سريرك بارد" ، تحدثت بصوت في الغرفة كانت عيناها تتسعان خوفًا. استدارت بعصبية ، وهي تبتلع بهدوء لترى ظلًا على سريرها كما لو كان شخصًا ما مستلقيًا هناك. الرجل الذي كان مستلقيًا جلس خارجًا من الظل حيث كان ينتظرها.
"ما الذي تفعله هنا؟" سألت عندما تلمس قدميه الأرض ودفع نفسه ليبدأ في السير نحوها. بدت ملامحه الوسامة أغمق من المعتاد بسبب قلة الضوء في الغرفة.
"أتيت لمقابلتك ،" يميل رأسه ، "إلى أين ذهبت؟"
جاء الرد السريع الذي جعله يبتسم "خرجت في نزهة على الأقدام" ، وهي ابتسامة كانت تخيفها أكثر من غيرها.
أخذت خطوة للوراء عندما اقترب منها. لم يمنعه ذلك من محاصرتها ، بل ارتطم ظهرها بالجدار خلفها. رفع يده نحو وجهها ، وأغمضت عينيها خائفة. ارتجفت عندما تتدحرج أصابعه من صدغها وفكها ورقبتها. ترك شعرها الأشقر مفتوحا.
"في منتصف الليل؟" لم تجبه وهي تعلم أنه يستطيع فك أكاذيبها من خلال كلماتها. اقترب منها فأدارت وجهها عنه ، واهتزت كلماته بجلد رقبتها ،
"هل ذهبت لمقابلته يا فتاتي الحلوة؟"
القاع ليس الا مجرد وهم يشتل منك طاقتك وحركتك ان كنت قد تظن انك وصلت للقاع من الحزن واليأس ..!!!
عليك مراجعة نفسك وطرد تلك الافكار من مخيلتك للعودة للواقع لا احد يصل للقاع فعلياً ياصديقي لذا احذر ان يتملكك هذا الوهم .
لقد اخبرتك الان لكن لم يكن هناك احد ليخبر ميا بذلك !
إستيريا والتون، فتاة تجري بعروقها دماء لفصيلتين مختلفتين بينهما ماضٍ سيء ولعنة تحاوطهما، لكنها جاهلة لكل ذلك.
كل الأسرار بدأت تُكشَف منذ حادثة محل البقالة، الأسرار التي جعلت من حياة إستيريا تجري بمنحنٍ مختلف وغريب.
لكن المسؤولية تختار صاحبها، وعلى عاتقِ إستيريا مسؤولية عظيمة.
النسخة هذه نشرت في ٢٠١٩ | نيسان
بينما كانت الثلوج تتساقط برفق على قمة الجبل، وقفت أريانا، الأميرة الشابة، مشدوهة أمام عالمها الذي يختلط فيه السحر والظلام. كانت تعرف أن النار التي تسكن في قلبها قد تمنحها القوة، ولكنها كانت تعلم أيضًا أنها قد تكون اللعنة التي ستدمر كل شيء. في مملكتها المهددة بالخطر، لم يكن أمامها سوى خيار واحد: أن تُظهر قوتها وتقاتل من أجل العرش الذي قد يُسرق منها. ولكن هل ستتمكن من السيطرة على نارها؟ وهل سيقف توماس، الفارس الذي لا تعرف عنه سوى القليل، إلى جانبها، أم سيكون هو الآخر جزءًا من التهديد الذي يحيط بها؟
✨مرحبا بكم، في عالم يسع لكم حينما تضيق بكم الدنيا ✨
🔸ملاحظة:تجمع بين صنفين، الفانتازيا و المافيا.
~ أنا ...
لست ذاك النوع الفريد من الأشخاص.
أنا موجودة بداخل كل فرد منكم.
أنا السّوادُ الذي لوّث أرواحكم و عبث بمشاعرِكم...
أنا التي تهت بحثا عن ذاتي حين أرادوا هم إعدامها...
قد يستلطفني بعضكم بينما يكرهني الآخر...
و حسب خبرتي في هذه الحياة أن جميعكم سيكون من الصِّنف الثانِ !
<لاشيء تحت سيطرتي حرفيا، و لكنني أتلاعب بالأحداث كما ترغَبُ نفسيّتِي المَريضَة... أَنتقِل مِن عالمٍ لآخرَ بحثًا عن ذاتي التي أرادوها أن تَزول...
وكل هذا... لأن ذنبي الوحيد، أنني خلقت آلفا. >
-آريزاليا لارديس-
✨هي الرواية الثانية، إن كنتم جددا، لا تنسوا الاطلاع على روايتي الأولى أورديليا مملكة اللايكن ✨