"أمي ستعود للمنزل في أي لحظة"
تأوهت على شفتيه، وسحبت يدي قميصه الذي غطى جسده النغمي
"نعم"
صوته العميق والمثير أرسل قشعريرة أسفل ظهري، وكان قميصه خاليًا تمامًا، وكانت يديه تتجول بحرية علي بينما عمقت القبلة. استقرت يده فوق فخذي، والأخرى على حافة ملابسي الداخلية المزركشة البيضاء التي أصبحت مبللة الآن .
"هل تريدين التوقف؟"
لقد تراجع لكنه ظل يحتفظ بيديه في نفس الوضع، وأسند جبهته على جبهتي
"لا"
-
تشعر "إيزابيلا" ببعض التوتر الجنسي مع زوج والدتها "كارتر"، ومن الواضح أنه محظور لكنها لا تستطيع مساعدته. كان الأمر كله ممتعًا وألعابًا حتى يعود حبيبها السابق رايان إلى المدينة والآن أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
يخفي زوج والدتها سرًا كبيرًا، ولا تضيع إيزابيلا أي وقت في اكتشاف ماضيه وحاضره. الرجال السيئون يلاحقونها الآن، لقد اعتقدت أنها كانت آمنة مع كارتر لكنها لا تعرف سوى القليل، إنه الرجل الأسوأ والأكثر شرًا الذي ستواجهه على الإطلاق.
إنهم لا يسمونه الشيطان من أجل لا شيء.
هل ستدمر علاقتها بأمها من أجل الحب؟ أم أنها ستسلك طريقًا أسهل مع رايان؟
🔴 الرواية بالعربية الفصحى
حاصله على مركز اول في #دون بتاريخ 15/2/2023
حاصلة على مركز ثاني في #romanticsuspense بتاريخ 19/2/2023
*هي عُرفت بالدون، امرأة خطيرة، قاتلة ذات دم بارد، عُرفت بكونها وحش قابع داخل جسد امرأة، صاحبه الكلمة النافذة، كرهت جنس الرجال بسببه، يخشاها العالم بأكمله يريدون قتلها مهما كلفهم الثمن، ورغم قوتها الجسديه الا انها كانت انثى، وليست اي انثى بل انثى مميتة كالسم.*
*هو عُرف بالمهووس، نعم مهووس بلعنتها وكأنها لعنة ابدية أُلقيت عليه، تطارده ابتسامتها في احلامه، كوابيسه اللعينة لا يرى فيها سواها، وفي خضم تلك المشاعر كان يقبع بداخله هذا المريض القذر الذي ينتشي من رائحه الدماء، يحتفظ بأجزاء من اجساد ضحاياه، يخرب ويدمر ويسفك الدماء، يقطع الرؤوس، يمثل بجثث ضحاياه بأبشع الطرق كان وحشاً بشرياً بلا قلب، بلا رحمة، لم يضاهيه احد قوة، ولم يستطع احد الوقوف امامه او نزاله لانه موته امراً محتماً.*
⚠ لا احلل سرقه الروايه او الافكار الخاصة بها
⚠ الروايه بها ألفاظ ومشاهد قد لا تناسب البعض +18
سلسلة وحوش لا ترحم
~ ruthless monsters series ~
كيف يتم اتهام طفله صغير على انها مذنبه ألم يقولو ان الأطفال هم رمز البراءه و النقاء اذا لما انا لم تشملني هذه الكلمات و لاحقتني لقد علمت من الذي خضته ان العداله لم تكن بجانب الشخص الصحيح ابدا انها تبحث عن الأقوياء لهذا لم أنال نصيبي منها عندما واجهت الظلم كنت أضعف انسانه على وجهه الارض كنت ضعيفه الى درجة انني لم استطع ان امنعهم من دفني باعماق هذا الظلام لا اعلم كيف توالت الأحداث على راسي بدايةً من هروبي الى فتح عيني و ادراكي انني دفنت بهذا السجن لقد تسالت كيف اصبحت بهذا المكان انه مخيف و قاتل التهم التي وضعت لي تكفيني لقضاء المتبقي من حياتي هنا انه بسببه بسبب ذلك الشرطي او الذي حقق معي لقد علمت ان القاعده هنا هي البقاء للاقوى و لقد تعلمتها بطريقه قاتله انا لا اعلم ان كان لي مخرج من هذا الظلام لكن الذي اعمله هو انني ساجعل الذي تسببو بدخولي الى هنا و قامو بدفني باعماق الظلام هذا ينظرون كيف انني ساقوم بدفن العداله الى لم احظها بها يوما معي....
الرواية تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي و هي كتابتي و افكاري لا يسمح بنشر الروايه او اخذ اقتباس او حدث بسيط منها♤..
يوجد بارت يسمى بالملاحظات Notes يرجى قراءته قبل البدأ بالروايه و قراءه ممتعه♡..
بداية النشر 6/7/2022
نهاية النشر 16/7/2023
افكر باستمرار بالذي حدث لما القدر اختارني انا ليعذبني مع هذا الشيطان هل يوجد شيئ مميز بي ليحدث لي هكذا لقد فقدت عقلي منذ مده طويله فقدته عندما بقيت بهذا الظلام لايام عديده ، فعلت كل شيئ توسلت اعتذرت بكيت لكن لم ينفع روحي تلاشت و تبخرت الالم ليس بجسدي فقط انما بروحي مع كل ضربه اتلقها منه يتكسر جزء من روحي و كم شعور العجز صعب انني عاجزه عن حماية نفسي اللعنه على فضولي الذي قتلني و سبب لي هذا لقد انهار عالمي بالكامل كل شيئ اختفى من حولي من فتاه مشرقه الى فتاه محطمه و منتهيه انا خائفه و مرتعبه عندما اراه او انظر له عظامي ترتعد و اشعر و كأن قلبي سيخرج من الخوف ، لقد تغيرت الى درجه لم اعد اعلم من انا أو مالذي حدث لي انا اعلم شيئ واحد فقط هو انني لن اتخلص من هذا الشيطان ابدا و كما اخبرني انه سيجعل دمائي تملئ الغرفه المظلمه التي انا بها و بالفعل فعل الذي قاله و جعلها هكذا الشيئ الوحيد الذي سيخلصني من بين يديه هو الموت و انا انتظره بفارغ الصبر لارتاح....
الروايه تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي♤
الروايه من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها♧
لا اعلم عدد البارتات التي ستنتهي عندها الروايه ، ستنتهي مع انتهاء الأحداث التي وضعتها ♤
قراءة ممتعه♡....
بداية النشر : 16/12/2021
نهاية النشر : 28/6/2022
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.