"Adeline" كاتبة تعود إلى قصر جدتها المتوفاة "Gigi" في بلدة صغيرة تُدعى Parsons. القصر قديم ويُخفي أسرارًا، من ضمنها مذكرات الجدة التي تحكي قصة مرعبة عن رجل غريب كان يطاردها. بعد استقرار Adeline في القصر، تبدأ تشعر بأنها مراقَبة، وتبدأ الرسائل بالظهور في غرفتها، ورسائل على الزجاج، وتدريجيًا تدرك أنها تتعرض للمطاردة أيضًا من قبل رجل غامض يُدعى "Zade".
لكن المفاجأة؟ هذا الرجل لا يريد فقط إخافتها... بل يحبها. بجنون.
ومع الوقت، تظهر أسرار أخرى: هناك شبكة من الإتجار بالبشر، وZade جزء من منظمة سرّية تحاربها.
الرواية مظلمة، مليئة بالرغبة، الخوف، الصراع النفسي، والأسئلة الأخلاقية المعقدة.
تبدأ خيوط الحكاية من ملف خفي يدعى" ΙΔ΄"
ملف منذ اللحظة التي فتح فيها، و هو لايكف عن البوح بالخافية
و حسم الاقدار
اكتُشف عن طريق تعاون للأبطال ،فجمعهم بين صفحات عالم يتقن إرتداء الأقنعة ،حيث يختبئ الشر خلف ملامح الخير
ولدت فيه أناس بأقدارٍ، دفنت السعادة
ودفنت معها اسرار ، لم يجف ترابها بعد
فتلاعبت بها صانعة الفخار
و شكلت طريقا بدايته ضحايا و نهايته حقيقة
حقيقة... اتضح فيها ان القدر الذي كانت تتحسر عليه
كتب عليها هي أيضا.
"وما كنت سوى بئيس يظن أن سواد حياته من فحم يديه ،حتى لقياكِ أضحاه شعلةً تنير ظلام المستور"
بدأت : 31/08/2025
انتهت: مستمرة
كل الحقوق تعود لي أنا الكاتبة ، لا أسمح بسرقة الأحداث و الأفكار أو الحبكة ، كما أرفض الاقتباس من الرواية أو تشبيهها بأخرى .
إجتمع حاجباي في عقدة ضيقة حين لمحت ذاك الإحمرار الطاغ على خديه ، أصبح قبيحا مُجددا !!
" أخبرني فقط لما أنا هنا ؟"
كلماتي بالرغم من أنها همسٌ خافت لكنها كانت كالصراخ في هذا الليل الهادئ وصدقوني حين أقول أني أرغب بقتله لأنه السبب وراء وجودي في هذا المُستودع الكريه ...حركته بجانبي أعادت تركيزي إليه فرأيت كم أن الألم يرسم نفسه بوضوح على ملامح وجهه الوسيم والذي لا أستطيع إنكار هذه الحقيقة مع الاسف
أتمنى لو كان قبيحا حقا فحينها لن يؤلمني حرقه ومن ثم قتله بأبشع الطرق لكنني ومع كل ما أحمله من أسف فإن تكاثره سيسدي خدمة للمجتمع بتحسين نسله وأنا إمرأةٌ تُقدر الجمال ووجوده ، حتى وإن كان من هذا الرجل هنا !!
" إبقي قليلا بعد ، لا ترحلي المكان هنا موحش "
وكأن لي مكان آخر أذهب إليه منذ البداية !
جبان وغد
أنا باقية هنا على أي حال .
أغمضت عيناي ومن ثم أرحت رأسي على الحائط خلفي أتجاهل وجوده .
__________♡
_ كُتبت يوم : {26/11/2025}
_إنتهت يوم :{26/01/2026}
_نُشرت يوم : {20/03/2026}
هل باب التّوبة مفتوح للجميع ؟ و هل ذكريات الماضي ستبقى تلاحقها ؟
كانت آيات سورة الزمر تتردد في دماغ سونال و روحها لآيام ..
{ ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) }
هل استحقت فرصة أخرى ؟
هل سيكتب لها الله بداية جديدة و هي مثقلة بالذنوب رغم معرفتها بالحلال و الحرام ؟
و أنها وقعت في حرامه و تركت حلاله !
هل سيَجْبَرُ خاطِرُها و قلبها المكسور .. ؟
بينما يبقى هو يصارع ما تركته في نفسه .. رغم بروده و انعدام تأثره ..
تلقى منها ما جعله يستيقظ ليغير من واقعه ..
فهل ستقبل به رغم كل ما حدث بينهما؟
الجزء الأوّل من سلسلة الجبران
ـ بدأت في الثامن من آب عام 2024
ـ انتهت في السّابع عشر من نيسان عام 2025