القصه من سنه 1914 تتمحور احداثها من الجده الأكبر التي عاصرت أجيال وأجيال
بشخصيتها القويه التي تحكمت وصنعت ثلاث عوائل أساسها 3 اجداد ....سوف ندخل حياة كل عائله فيهم ونرى طريقة عيشهم١
في ذالك الوقت....
كنت جالسه مع والدي نتحدث عن المستقبل
القادم وعندما كننا نتكلم اصدمني والدي حين
قال ياأبنتي عندما تكبرين ماذا ستكونين وأجبت
ببتسامه ياأبتي عندما اكبر ساصبح دكتوره لاعالج المرضى ابتسم وقبلني وقال إن شاءلله يا ابنتي.
_لاكن لا اعلم ساصبح ام لا؟
خائفة من كون هذا الصبر لا نهاية له
وهذا الألم سيطول أكثر وأنا أتاكل
كل يوم اقول انها اخر انتكاسة ..
اخر لحظة تماسك ..
سيمضي ...سيمر ..
لكن التعب لا ينفك عن التراكم في عظامي
وكل عظمة تقول للأخرى لاتتكأي عليه
.
.
" كـان الوقوع لعينيك أجمل شيء و أكثر الاشياء رعباً التي حدثت معي"
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
#قوقعة الارواح
تلك العينان الغريبة والوجة الغريب والقصص الغريبة التي تدول عن حكايات عميقة وغريبة تدل ؏ ماذا هل الحب ام الكراهية ما القصد وعن ماذا نتلكم تابعو معنا حتى تعرفو ماذا يحدث ......
بقلمي انا الكاتبة أيــة الـ عباس