كانت تركض في الظلام، تهرب من شيء ما
لم تدركه، ولكنه مرعب مخيف حد الموت.
وقفت في المنتصف تنظر في كل اتجاه
تشعر بالضياع تفكر، هل عليها الرجوع ليسحقها وينتهي أمرها!
أم عليها مواصلة السير والهرب؛ لتنجو بحياتها؟
لاح لها ضوء من بعيد.
ركضت صوبه بأنفاس لاهثة، وعندما وصلت إليه وجدته يتلاشى،
وحل محله ظلمة مرعبة.
ثم ظهرت لها عينين براقتين تذرفان الدموع
تطلعت عليهما، أنها تعرفهما جيدًا أنهما مصدر أمانها.
جاءها صوت من بعيد، ينادي باسمها يستنجد بها.
التفتت في كل اتجاه، من أين يأتي هذا النداء؟
وعادت تطلع على تلك العينين لتشعرها بالأمان،
فوجدت سيل الدموع، تحول إلى خطي من الدماء.
ارتعبت وصرخت، حاولت الهرب، لكنها كانت مقيدة بشيء
ما، حتى صرخاتها، لم تغادر حنجرتها.
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
نهضت ومسحت علي وجنتها تلك الدمعة الخائنة التي انسابت بنعومة من عيناها وكلها اصرار، ف ليس لديها رفاهيه الاختيار حتى تنهار يجب عليها أن لا تستسلم وأن تمحو من قاموسها الدموع والحسرة والندم، وتدعس علي الماضي بقدميها وتتخطاه
وتجعل تلك الندبة خلف آسوار قلبها
.............
عندما يخونك من احببت 💔
. من كان لك اقرب اليك من نفسك
ستفقد ايمانك بكل الاشياء الجميله من حولك
ستفقد الثقه والامان اللذان ما تزال تبحث عنهم
بكل مكان