داميان، شاب هادئ بعمر 17 عاماً، وُلد في ظروف صعبة وفقد والدته وهو صغير. يعيش الآن وسط أفراد عائلة ابيه الذين
لا يحبونه، ويحاول الصمود ببروده وهدوءه، بينما يقاتل صراعًا داخليًا لا يراه أحد.
#ميدوري
في البيوت التي يُفترض أن تحمي،
يولد الخوف بصوتٍ خافت،
ويتعلّم الأطفال كيف يصمتون بدل أن ينجوا.
هذه حكاية عن الصدمة،
وعن أخٍ وقف بين أخته والعالم
حين كان العالم كله ضدها.