قصة عن العادات والتقاليد البالية
التي ظلمت الكثيرين وخصوصاً النساء
، واستخدامهن كأداة لتصفية الحسابات
تعالو لنروي قصة
للشيخ ذياب وفصليته
التي تعذبت في كنف هذه العادات
٢٠٢٢/١٠/١٣
٢٤/١١/٢٠٢٢
.............................
اتمنى لكم
قراءة ممتعة معنا
مع خالص الود
الكاتبة. (* حور العين *)
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
تقرير
انتي ( اسمك ) : فتاه جميله جداً ذات جسد مثير وفاحشة الثراء وكل الرجال يريدون مواعدتك قويه جداً وجريئة عمرك ١٨
جونغكوك: فتي جميل ومثير لحد اللعنه منحرف جداً يلعب باجساد الفتيات مع ذالك الفتيات يريدون نظره منه عمره ٢٠
تاي : صديق جونغكوك من المراهقه جميل ومثير منحرف لكن ليس مثل جونغكوك امه تريد تزويجه بإبنه خاله لكنه لا يحبها بل يعتبرها اخته
ليسا : صديقتك منذ الطفوله تحبك وتعتبرك كأختها ذات جسد مثير وجميله عمرها ١٨
كاي : اخوك مثير جداً وجميل لعوب كما انه منحرف ايضاً يحب الفتيات عمره ٢٠
هيونا: تعشق كوك عشق لا احد يستطيع تخيله تعاقب من يقترب منه او يلمسه
مومو: ابنة خال تاي تحب تاي كثيراً ولكن تاي يعتبرها كأخته لذالك جعلت امها تقول لام تاي بان يتزوجوا
وباقي الشخصيات تشوفونها بالروايه
رواية عراقية حقيقه100٪ معاصرة تنبض بالألم، وتصرخ بالحياة.
في وطن تمزقه نيران الإرهاب، تتشابك مصائر البشر كما تتشابك شوارع المدينة المحطّمة ليقتل على يد.....
في جانب آخر من المدينة، فتاة تهرب من قسوة أهلها لتختار حبها، لكن أخاها لا يرحم... فيغسل "عار العائلة" بالدم.
طفل صغير يخرج للدنيا.......
والجانب المظلم تعطي وهيَ صغيره لتكبࢪ وتكتشف الماضي......
وهناك من يلتقيان بالمحاكمه لتصبح....
وهناك من تدمࢪ نفسه في نفسه
إنها رواية لا تحكي قصة واحدة، بل أرواحًا متفرقة، يجمعها شيء واحد:
أنهم كُتِبوا في زمنٍ لا يرحم،
لكنهم أصرّوا أن يعيشوا،
أن يحبّوا،
أن يسامحوا... أو ينتقموا.
بين الغفران، تنسج الرواية خيوطها... وتترك القارئ يتساءل:
هل من الممكن أن ينجو القلب من رماد الوطن والاشخاص والحقد ؟
تاࢪيخ نشࢪ الروايه 2025
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة