فتاتان يعيشان حياه معرقله
من الم حزن عذاب ادراك الخوف
في سن لا يتجاوز الخمست عشر سنه تهلكهن الحياة
ليكونن ضحايا لتنضيم يدعي الأسلام .....!!!
فماهوه مصيرهن ...؟؟
وماذا سوف يفقدن في مسيرت حياتهن ...؟
*************************
اهلا وسهلاً متابعيناا الغالين
وياكم الكاتبه رهام يعقوب
انشالله سوف اكفي واوفي معكم دون تقصير
في قصه. ضحايا اجرام داعش.
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
رغم ان الحياة اختبرته بأقسى الظروف، لم ينحرف إلى الظلام، بل بقي متمسكًا بوعيه، محافظًا على مبادئه..
مثقف، واسع الاطلاع، متعدد المواهب، لكنه لا يسعى للظهور او التباهي، بل يترك أفعاله تتحدث عنه..
في اعماقه، رجل يختلف عن غيره، ليس فقط بذكائه او قوته، بل بروحه التي بقيت صامدة رغم العواصف..