التاريخ الفيكتوري ...
العصر الذهبي ..
حيث القصور و الملوك ..
الفساتين و المجوهرات..
الدوق البارد و قائد الفرسان ..
عصر القصص الرومانسيه و الدراميه ...
........
كُنت أعشق هذه القصص و الروايات و أقرئها بشغف بالغ ..
أتخيل أنني في يوم ما سأنال فُرصتي و اسقط في إحدى قصص الحب المُثيره اللطيفه و الدراميه ..
خيال مُراهقه مستحيل .. لم أظنه سيحدث يوما .. و الحلم يُصبح حقيقه ..!
..
نبذه ::....
لمعت عيناه ببرود واضح تحت ضوء البرق .. إقترب منها بهدوء .. فشدت سيلينا على الخنجر بكل قوه وهي تقول بتحذير: لا تقترب
إبتسامه بارده رُسمت على شفته وهو يخطو خطوه أخيره تحت ضوء البرق بينما رفع ذراعه التي كانت تنزف بالفعل ..
لمس وجنتها و إقترب من إذنها هامسًا: حتى لو قتلتيني أميرتي .. لن تتخلصي مني .. لن تتمكني من نسياني .. أبدا
.. قشعريره مرت على جسدها بينما قبضتها تراخت .. و يسقط الخنجر من بين يديها ! ليصدر صوت إصطدامه بالأرض الغير ممهده و ترتفع اصوات المطر من حولهما
الجميع يعلم ان الأميره الينورا امبروسيتي هي بطلة القصه لاكن كانت المزيفه و المهووسه ب ولي العهد اللذي لا يهتم لها ويعاملها ببرود وكادت ان تقتل البطله واخذت نهايه مأساويه هي وشقيقها رافئيل اللذي تم اعدامه قبل نهاية القصه و اصبحت ايلينورا متسولة لاكن بعد انهائي قراءة الروايه غططت في نوم عميق واستيقظت بعدها بجسد الينورا ترى ماللذي سيحدث.........اقرؤا الروايه لتعرفوا احداثها
هل يُمكن أن تجعَل إبتسامة واحِدة لشَخص عشوَائِي حَيَاتك جَحِيماً؟؟
✨الشَّيطَان في منزِلك✨
رايفي...نادِلَة المَطعَم العَادِية و التي عَاشَت حياتها بهدُوء...
تتحول حياتُها الي جَحِيم، بَعد أَن وَقَعَت عيناه عليها...
الشَّيطَان الذي عاش حَيَاته في عالم مُنفَصِل، عالم لا تَدري عنه
...سَقَطَ في الحُب من أول نَظرَة....
وقد كان اكثر مِن سَعِيد ليُشرِكها في جَحِيمه...
ويُصبِح الظل الخَاص بها...
المَلاك الحَارِس الذي يُطَارِدُها
وَالشَّيطَان الذي يَقطُن في مَنزِلها
نبذة :
قصة فتاتين جمعت بينهما أقدار غامضة، لتجد كلٌ منهما نفسها تعيش حياة الأخرى... كفرصة أخيرة للهروب من ماضٍ مؤلم وبداية طريق جديد.
كانت حياتهما على طرفي نقيض؛ إحداهما ضعيفة تتوق إلى القوة، والأخرى قوية تتمنى لو عاشت ببساطة وضعف. لكن حين يتحقق ما تمنّتاه، تبدأ الحقيقة في الانكشاف... فليس كل ما يُطلب يُحتمل.
هل ستنجح كلٌ منهما في التأقلم مع حياة ليست لها؟ وهل ستلاحظ العائلتان هذا التغيير؟ وماذا عن الخطبة التي عُقدت قبل هذا التحول... هل ستصمد أم تنهار؟
ويبقى السؤال الأهم: ما السر وراء هذا التبادل الغامض؟
كل هذا وأكثر تكشفه هذه الرواية المشوقة، حيث تتقاطع الهويات وتنكشف الحقائق
ملاحظة: تكون الروايه في عصرين مختلفين ، العصر الفكتوري والعصر الحديث عام ٢٠٢٢
ملاحظة أخرى : الروايه مكتملة بعدد فصول " ٥٠ فصل " منذ يوم ١١-٩- ٢٠٢٣
تاريخ النشر على وتباد :١٢-١٢-٢٠٢٣
تاريخ النهايه "٢٠٢٤/١/٣
تم إضافه الجزء الثاني من الرواية " مكتمل "
بعدد فصول ٢٤
ملاحظه للذين يعيدون قراءة الروايه تم تعديل الجزء الاول ، و الثاني ، وإذا لم يظهر لكم التحديث قوموا بمسح الروايه من المكتبه ثم إعادتها