قائمة قراءة n_on1000
133 stories
ضياع التؤأمان وطن نهار  by s_cq_2005
s_cq_2005
  • WpView
    Reads 310,737
  • WpVote
    Votes 10,342
  • WpPart
    Parts 56
هناك تؤامأن متشبهان بشكل عضيمان من ناحية السند لاكن يتدخل في حياتهم الفقر الذي، يسبب لهم فراق من كل نواحي.... _ماذا سيحدث بهم.. _هل سيكون لقاء ثاني لهم.. _هل سيعيشون الفقر مدئ. حياتهم.. ام ستختلف طبول الحياة ويرجعون الي احضان امهم... هيا معي لندخل الي بيتهم ونعيش في احزانهم وفراحهممم.. رواية:- ضياع_ التؤأمان بقلمي انا.:-ضحى ال ربيعيّ 2024/12/2...
عُشق مُظلم.  by ah93xv
ah93xv
  • WpView
    Reads 91,100
  • WpVote
    Votes 4,042
  • WpPart
    Parts 22
حين يكون العشق قيدًا والظلام حضنًا لا مهرب منه... يولد حبٌّ لا يشبه أي حب. لم تكن "فردوس" سوى فتاة بسيطة تعيش في عالم هادئ بعيد عن العنف، حتى اصطدمت بعالمه المليء بالدماء. "عُشتار"... رجلٌ لا يعرف الرحمة، لا يؤمن بالحب، ولا يرى في النساء سوى وسيلة لتحقيق غاياته. ماضيه ملطّخ بالخيانة، وحاضره لا يحمل سوى الانتقام، لكن ظهورها أمامه كان كالفصل الذي لم يتوقعه في كتابه الأسود. هي أرادت الهروب، وهو قرر أن يجعلها أسيرة، ليس بجسده فقط... بل بروحه. حين يمتزج الحب بالخطيئة، وحين يصبح العشق لعنة، من سينتصر؟ القلب الذي لا يعرف إلا النقاء، أم الرجل الذي اعتاد الظلام حتى صار جزءًا منه؟ "في عالمي، الحب ليس ضعفًا... بل سلاح، وأنا لا أخسر أي حرب." - قصة عن العشق القاسي، الانتقام، والصراعات التي تجعل من الحب ساحة معركة... فإما النجاة، وإما الهلاك.
بيت الظلال by pohsjsdnd
pohsjsdnd
  • WpView
    Reads 1,951
  • WpVote
    Votes 153
  • WpPart
    Parts 22
الظلم ليس سوطًا يُرفع، بل نارٌ تحرق الروح ببطء. الوحوش ليسوا خرافًا من الخيال، بل وجوهٌ مألوفة تُخبئ القسوة خلف الأقنعة. حين يُمارَس الظلم باسم القرابة، يصبح القلب سجنًا لا تُفتح أبوابه. وفي بيتٍ يعجّ بالوحوش، يولد الخوف من رحم الدم، لا من غربةِ الغرباء.
أبواب الغراب by Rahahf189
Rahahf189
  • WpView
    Reads 426
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 5
.
"the wrong man//الرجل الخطأ" by MiyaJk19
MiyaJk19
  • WpView
    Reads 91,427
  • WpVote
    Votes 2,672
  • WpPart
    Parts 22
{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆} عندما قررت أستاذتي مساعدتي من أجل أختي المريضة بالقلب، عرضت عليّ أن تقدمني إلى زوجها الطبيب، ذلك الرجل الذي تتحدث عنه الجامعة كلها بأنه الأوسم والأكثر جاذبية. لم أره من قبل، ولم أتوقع أنني سألقي انتباهه، ذلك الرجل الصلب الذي يشبه الجبل، والذي لا يستطيع أحد أن يهزه أو يتغلب عليه. اظنني انني تعرفت على الرجل الخطأ... أنا طبيبُ جراحة قلب... ومع ذلك اعتليتِ عرش قلبي دون جهد، كأنّه كان مُهيّأً لِكِ منذ البداية. انتي لا تعرفين مالذي فعلته زوجتي ،لا تلومي نفسك . _جيون جونكوك _تشوي فيدرا "الحب"
الحيف الإبلق by shbat789
shbat789
  • WpView
    Reads 14,121
  • WpVote
    Votes 602
  • WpPart
    Parts 7
اضغط على غلاف القصة!.، واستمتعِ بقصه جديده ✋.
ظلمات المراهقة by Fatima_alsheikh15
Fatima_alsheikh15
  • WpView
    Reads 410,716
  • WpVote
    Votes 3,472
  • WpPart
    Parts 4
القُصـة حقيقية مع إضافات خيالية الجمالية . في بِـلاد الرافـدين وأراضي الجنـوب 🇮🇶 . --- أَعْيَن تَلْهَث خَلْف شَنَاعَة دَفِينَة، تَرَى صَلَابَة تُفْرَضُ عَلَى أَطْفَالِ إِبْرَياء ، وَرَحْمَةُ مُدَّعَاهُ لَا هَدَف لَهَا سِوَى نَيْلِ مَا تُشْتَهَى سئَم أَنْ يَكُونَ الضَّحِيَّة فَأَعَاد الدَّوْر إلَيْهِمْ ... مِنْ ذَلِكَ الْمُقَرُّ الْمُوحِش، حَيْثُ لَا وُدَّ وَلَا أُنَيْس، وَحَيْث الشَّيْطَان الرَّابِض فِي دَاخَلَهُمْ يَشْهَد بِعَيْنَيْه . --- رواية : ظلمات المراهقة . الكاتِبـة : نوف آلسعود . بداية : 𝟤𝟢𝟤𝟧 / 𝟣𝟤 / 𝟩
إجحاف الغرباء by shbat789
shbat789
  • WpView
    Reads 95,051
  • WpVote
    Votes 3,572
  • WpPart
    Parts 29
إين سأجدكَ؟، في إي سنة وعالم؟، كن جواباً على اسألتي كما غدوت هـمً على قلبي
صرخه في الظلام by 2a2a_s2
2a2a_s2
  • WpView
    Reads 1,330,472
  • WpVote
    Votes 46,277
  • WpPart
    Parts 49
حكاية تأسر القلب وتأخذ العقل في عالم مليء بالمفاجآت والتشويق."
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,232,085
  • WpVote
    Votes 55,460
  • WpPart
    Parts 71
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج