RoslAli608's Reading List
8 stories
أرض الخناجر  by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 125,118,951
  • WpVote
    Votes 5,095,981
  • WpPart
    Parts 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
الشيهانة والعاصوف  by w_1991
w_1991
  • WpView
    Reads 5,155,958
  • WpVote
    Votes 224,750
  • WpPart
    Parts 72
عاطفية اجتماعية واقعية
شيء من رصيف الدم  by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 32,100,008
  • WpVote
    Votes 1,399,448
  • WpPart
    Parts 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
لبوة على شفا الثار by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 57,773,809
  • WpVote
    Votes 2,002,718
  • WpPart
    Parts 70
ساقفل جميع النوافذ التي تؤدي الى التسامح فلا تراجع عن الثأر ..
رتبة و ظفيرة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 62,713,558
  • WpVote
    Votes 2,426,089
  • WpPart
    Parts 56
صغيرةٌ فاتنة تخرج من قاع و تدخل آخر تَلف بها الدُنيا تقع بغرام تاجر أسلحة برَقبته ثأر مُخيف
لم تكن طفلة  by royan4h
royan4h
  • WpView
    Reads 169,221
  • WpVote
    Votes 6,183
  • WpPart
    Parts 7
لم تكن طفلة كما يجب أن تكون...كبرت مبكرًا على وجع ما يُحتمل،سُرِقَت منها براءة الطفولة، بصمتٍ مؤلم لا يسمعه أحد.في عمر الخامسة، بدأت الحكاية...وفي كل عام كانت تعيش جرحًا جديدًا، وذكرى لا تموت..... هذه ليست مجرد قصة، بل صرخة كل طفلة انظلمت وسكتت... كل صفحة هي رسالة، وكل سطر هو وجعٌ ما بين السطور. "لم تكن طفلة"... رواية واقعية تهز القلب، وتوقظ الضمير. بقلمي أنا الكاتبة #رواء هادي
ضـلمـات ابـنائـه الاكـبـر by laaaaall
laaaaall
  • WpView
    Reads 2,963,024
  • WpVote
    Votes 155,128
  • WpPart
    Parts 63
اكشن _غموض_ ضلمات _أجرام
مدينه مجهوله by F_A2615
F_A2615
  • WpView
    Reads 110,114
  • WpVote
    Votes 5,991
  • WpPart
    Parts 34
مدينةٌ تِـلك لا بـل دمـار اصواتٌ عاليه ضجيج صُراخ فـي كُل ارجـاء المَـدينه تِـلك فتاةٌ تَـمشي بلعراء تَنضُر لأقدامـها وملابـسها المُتهالكه دَخـلت تِلك الفتاة هذي المَديـنه الغـَريبه اغـلقت اذُنـيها بيـديها الباردتـين لكثرة الأصـوات العـاليه اغلقـت عيـنيها بـهدوء وإذا بـها تُـقابل تِـلك العـيون القـاسيه التـي تـنضر لها بـشر وكأنها رأت فـريستها ابتلعت ريقها تِلـك الحَـسناء رنـت طبـلة اذنـها مُعـلنه عن سماع صـوت يـقول لها : اهلاً بكِ فـي مدينة الحُب : مدينةُ الحُب؟ : مدينةُ الحُب التي لايسكنها العُقلاء