قائمة قراءة Asha_Stories
6 stories
𝘕𝘦𝘤𝘳𝘰𝘱𝘩𝘰𝘯𝘦: 𝘋𝘪𝘢𝘭 0 [ مُكتمَلة ] by kostov_writer
kostov_writer
  • WpView
    Reads 1,068
  • WpVote
    Votes 229
  • WpPart
    Parts 21
يُقَالُ إِنَّ حَيَاةَ الْإِنْسَانِ تَتَوَقَّفُ عِنْدَ مَوْتِهِ... لَكِنْ مَاذَا لَوْ تَوَقَّفَتْ حَيَاتِي عِنْدَ مَوْتِ الْآخَرِينَ؟ كُلُّ نَفَسٍ، كُلُّ صَرْخَةٍ، كُلُّ وَدَاعٍ... يُعِيدُنِي إِلَى عَالَمٍ لَا أَسْتَطِيعُ الْهَرَبَ مِنْهُ. هُنَاكَ هَاتِفٌ وَاحِدٌ، حَادٌّ كَصَوْتِ الصَّمْتِ، يَفْصِلُنِي عَنْ مَا وَرَاءَ السِّتَارِ... وَأَحْيَانًا أَسْمَعُ هَمْسًا يَقُولُ: Dial 0... خَطٌّ وَاحِدٌ فَقَطْ، مِفْتَاحٌ إِلَى الْعَالَمِ الْآخَرِ، وَمَعَ ذَلِكَ، يُوجَدُ عَالَمٌ آخَرُ... عَالَمٌ يَفْصِلُ بَيْنِي وَبَيْنَكِ، عَالَمٌ لَا يَعْرِفُ الرَّحْمَةَ وَلَا يَرْحَمُ. كُلُّ اِتِّصَالٍ يَحْمِلُ وَعْدًا وَتَهْدِيدًا، وَكُلُّ رَقَمٍ... يَقُودُنِي إِلَى الْهَاوِيَةِ أَوْ إِلَيْكِ. نِهَايَةُ الْقِصَّةِ كَانَتْ فِي عَامِ 1953... وَبِدَايَتُهَا؟ فِي عَامِ 1958، حِينَ عُدْتُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَتْ فِيهِ كُلُّ الْأَسْرَارِ. • تنويْهٌ قَانُونِيٌّ جَمِيعُ الْأَفْكَارِ، الْأَحْدَاثِ، الشَّخْصِيَّاتِ، وَالْحُبْكَةِ الْوَارِدَةِ فِي هَذَا الْعَمَلِ هِيَ مِنْ إِبْدَاعِي الْخَاصِّ. أَيُّ اقْتِبَاسٍ، نَسْخٍ، أَوْ سَرِقَةٍ جُزْئِيَّةٍ أَوْ كُلِّيَّةٍ دُونَ إِذْنٍ صَرِيحٍ مِنِّ
𝙑𝙖𝙣𝙩𝙖𝘽𝙡𝙖𝙘𝙠   by kostov_writer
kostov_writer
  • WpView
    Reads 31,045
  • WpVote
    Votes 2,124
  • WpPart
    Parts 50
-" welcome to VantaBlack" -" مرحبََا بكَ في ڤانتَا بلَاك " -" If you wanna live, you should die first " -" إن أردتَ أن تعيشَ يجبُ عليكَ الموتَ أولََا " تنويه : الفكرة هي الأولى من نوعها، أي تشابه بينها وبين روايات ثانية تعد سرقة أرجو إخباري بها ولا أصرح إقتباسها أو نقلها أو ترجمتها لصالح أي رواية أو عمل آخر ، أي نسخ أو سرقة قد تعرضك للمساءَلة القانونية ، كل الحقوق تعود إلي .
𝘓𝘦𝘵𝘵𝘦𝘳𝘴 𝘵𝘰 𝘮𝘺 𝘥𝘦𝘮𝘰𝘯𝘴  by kostov_writer
kostov_writer
  • WpView
    Reads 1,074
  • WpVote
    Votes 140
  • WpPart
    Parts 15
I try to ignore those demons that are manipulating the cells of my mind. I try hard to kill every one of them, but I could not do it. They are a part of me, and if I kill one of them, it means that I am killing myself.
𝘈 𝘩𝘶𝘯𝘥𝘳𝘦𝘥 𝘳𝘦𝘢𝘴𝘰𝘯𝘴 𝘵𝘰 𝘩𝘢𝘵𝘦 𝘺𝘰𝘶 [ 𝘤𝘰𝘮𝘱𝘭𝘦𝘵𝘦𝘥 ] by kostov_writer
kostov_writer
  • WpView
    Reads 25,962
  • WpVote
    Votes 2,409
  • WpPart
    Parts 101
كُنْتُ أُرَدِّدُ اسْمَكَ كَأَنِّي أُصَلِّي بِهِ. سَام... سَام... سَام... وَحِينَ أَفَقْتُ، أَدْرَكْتُ أَنَّكَ سَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ. سَامٌّ كَجُرْحٍ لَا يَلْتَئِمُ، كَسُمٍّ لَا يُرَى، كَرِيحٍ تُذْبِلُ الزَّهْرَ، وَتَضْحَكُ وَهِيَ تَقْتُلُهَا. سَامٌّ كَقَلْبِكَ... نَاعِمُ المَلْمَسِ، قَاتِلُ الأَثَرِ. إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يُجِيدُ الكَذِبَ أَكْثَرَ مِنَ الحُبِّ... الكِتَابُ عَنْكَ، لَكِنْ لِلْأَسَفِ لَيْسَ لَكَ. تنويه : الفكرة هي الأولى من نوعها، أي تشابه بينها وبين كتاب ثاني تعد سرقة أرجو إخباري بها ولا أصرح إقتباسها أو نقلها أو ترجمتها لصالح أي رواية أو عمل آخر أو عمل أي نسخ أو سرقة قد تعرضك للمساءَلة القانونية ، كل الحقوق تعود إلي .
صَبْوَة 1962 / [ مُكتملة ] by kostov_writer
kostov_writer
  • WpView
    Reads 49,453
  • WpVote
    Votes 686
  • WpPart
    Parts 5
وَ اللّه لَم يَكُن الغرَامُ قَضِيّتي بَل كُنتِ أَنتِ خَطيئَتِي التِي أُجرمْت بِسَبَبِهَا ، خَطيئَتِي التِي أطلَقتُ عَليهَا قَضيَّة مَا بَعدَ الثّاني و الستّين، قَضيَّة صَنَعتُ بِهَا ثَورَة عَاشِقِِ لَم يُحَارب قَبلََا لَكِنه هَا هُوَ ذَا يُحَاربُ حُبََّا. - هاَ هِي جزَائرُكِ و موطني فَرنسَا بِصفوفكِ يحاربَان من أجلكِ فمَالذي فعلتهِ لتَنالِي كلَ هذَا يَا حلوتِي؟ - -اقتربَ منها خطوة يغلقُ تلكَ المسافة القصيرة التي كانت بينهما ثم إنحنَى نحوَ أذن الفتاة ، يَضَع شفتيه عليها في حين يَهمسُ بصَوتٍ خَافت جدََّا ، يُقشعر البدن مثلما فعل لهذه الشابة هنا - " سآخذ الجميع بما فيهم أنتِ يا فتاة أكتوبر، أعطي الجميعَ للجميع و أعطيكِ أنتِ لي - تنويه : الفكرة هي الأولى من نوعها، أي تشابه بينها وبين روايات ثانية تعد سرقة أرجو إخباري بها ولا أصرح إقتباسها أو نقلها أو ترجمتها لصالح أي رواية أو عمل آخر أي نسخ أو سرقة قد تعرضك للمساءَلة القانونية ، كل الحقوق تعود إلي .
𝑨𝒔𝒉𝒕𝒉𝒐𝒓𝒏𝒆 𝑹𝒆𝒗𝒆𝒓𝒊𝒆 ||  هذَيان آشثورن by kostov_writer
kostov_writer
  • WpView
    Reads 3,530
  • WpVote
    Votes 604
  • WpPart
    Parts 26
قِيلَ لَهَا أَنْ تَكْتُبَ، فَكَتَبَتْ، لَا بِاسْمِهَا، بَلْ بِاسْمِهِ! رَسَائِلَ حُبٍّ لِامْرَأَةٍ لَمْ تَرَهَا قَطُّ، إِلَى قَلْبٍ لَا تَعْرِفُهُ، بِكَلِمَاتٍ لَا تَخُصُّهَا أَوْ هَكَذَا ظَنَّتْ. فِي قَصْرٍ يَنَامُ عَلَى حَوَافِّ الضَّبَابِ، تَتَنَفَّسُ جُدْرَانُهُ مِنْ الذِّكْرَى، جَلَسَتْ بَيْنَ شُمُوعٍ خَافِتَةٍ وَوَرَقٍ مَخْتُومٍ بِخَاتَمِهِ. كَانَتْ تَكْتُبُ كَمَا يُمْلَى عَلَيْهَا، بِعَقْلِهَا، بِمَنْطِقِهَا لَا بِمَشَاعِرِهَا، كَانَتْ تَظُنُّ بِأَنَّ لَا أَحَدَ يَقْرَأُ، لَمْ تَكُنْ تَعْلَمْ أَنَّ الرَّسَائِلَ لَمْ تَكُنْ تُلْقَى فِي الْفَرَاغِ، وَلَا تُطْوَى فِي النِّسْيَانِ، أَوْ حَتَّى تُنْسَى فِي أَحَدِ الْأَدْرَاجِ، بَلْ كَانَتْ تُلْقَى فِي قَلْبٍ آخَرَ... يَقْرَأُ، يَرُدُّ وَيَشْتَعِلُ. تَسَلَّلَتْ نَبَضَاتُهَا بَيْنَ الْحُرُوفِ دُونَ إِذْنٍ، كَأَنَّ الْحِبْرَ قَدْ خَانَهَا، كَأَنَّ الْحُبَّ انْتَصَرَ، خَبَّأَتْ أَنْفَاسَهَا فِي تِلْكَ الْكَلِمَاتِ، حَتَّى أَصْبَحَتْ مِرْآةً خَفِيَّةً لِقَلْبٍ لَمْ يُسْأَلْ يَوْمًا عَمَّا يَشْعُرُ...