roaagomaa333
الفندق
بين جدرانه القديمة، لا يمر الزمن... بل يختبئ.
حين تصل "إسراء" إلى الفندق لتبدأ عملها الجديد، لم تكن تعلم أن خطواتها تسير فوق أسرار دُفنت منذ عقود.
في كل زاوية، يتردد صدى أصوات لا تنتمي لهذا العصر... وفي كل غرفة، حكاية بدأت ولم تكتمل.
الماضي لم ينتهِ، والحاضر ليس كما يبدو.
وما بين مذكرات قديمة، وصور باهتة، وأبواب تُفتح من تلقاء نفسها، تكتشف إسراء أن الفندق لم يكن يومًا مكانًا للإقامة... بل فخًا للذاكرة.
تتقاطع الحكايات، وتتشابك المصائر، وحين تبدأ الحقيقة في الظهور، يصبح الهروب مستحيلًا.
لأن بعض الأبواب... حين تُفتح، لا تُغلق