- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
[ S E X U A L C O N T E N T. ]
أنه رجُل فاحش الإثارة والوسامة، يجذبني إليه بنظرة واحدة منه ويقشّعر جسدي وأشعر بالإثارة تنبض بمنطقتي المقدَّسة، على الرغم من أنه خطيب أختي إلا انني أريده ان يكون لي وحدي، ملكي.
-سيد جيون، قد تدِّخل شقيقتي هنا بإي لحظة، فلتبتعد ارجوك.
لم تكن تهمني أي لعنة أخت، كنت أحاول ان اسيطر على نفسي دون الاستسلام الى لمساته على فخذي.
-اعترفي أنك تريدينني أن ألمسك، تنظرين إليَّ وتغويني بكلامك، ثمَّ يستيقظ ضميرك؟ حاولي مجددا.
-جيون جونغكوك.
-يون ڤاريل.
-في عالمٍ مليء بالظلام، كانت إيفيريا تبحث عن ضوء يخفيه الخوف..
-بينما كان هو محقق قد اعتزل عمله بسبب حادثة أنهت بحياة ابنته..
هي مجرد فتاة دخلت عالم مصحة العقلية بعمر الإحدى عشر سنة لأن القدر شاء أن تكون شاهدة على جريمة والدها...
وهو أقسم على أن لا يدخل عالم تحقيق منذ وفاة أبنته...
لكن للقدر مشيئة أخرى...
[ في بداية لقائهما ترجته أن لا يعيدها الى تلك المصحة...
لكن بعد صفعته...
أريد العودة الى تلك المصحة...]
إيفيريا هي لوحة حية رسمتها يد القدر بجرأة وغموض، فتاة تحمل في ملامحها أسرارًا عميقة وصراعات لا تراها العين للوهلة الأولى...
<<فأرتي، كيف وصلتِ إلى هنا؟
من الذي تجرأ على فعل هذا بكِ؟
أقسم سأدعه يتمنى الموت ولا يلقاه!>>
<<عينك اليسرى رفعت السلاح في وجهِ قلبي وهذه الإبتسامة اطلقت الرصاصة...>>
<<لديكِ حليين فأرتي...
إما أن تسامحيني وينتهي الأمر...
أو أن تقبليني...
وأنا أفضل الخيار الثاني...>>
<<ألم يكفِكِ سرقة قلبي، حتى تسرقي جبن منزلي أيضًا؟>>
-
-
جيون جونغكوك
يوون إيفيريا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي