"كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟"
تا ريخ بداية كاتبتها:
٢٢/١٠/٢٠٢٣
تاريخ بداية النشر:
١٣/٦/٢٠٢٤
هى أبنة تلك الأرض القاسيه
هى: قلب تحجر منذ صغره رأت الظُلم والتجبُر بعينها
أقسمت بالأنتقام وبنفس الطريقه
فالقتل بالقتل
هو: يعلم خطايا عائلته لديه قلب تاه فى بحر أسود يبحث عن العشق
فواجه عشق متمرده كل ما تريده هو الأنتقام من عائلته وهو على رأس عائلته
صاحبة البشره الخمريه أكتسبت من الأرض عنفوان وقوه لم تكن يوماً ضعيفه هى كتلك الصخور النيليه
وسط الماء
فتاه لم تتجاوز العشرون عاماً تقود عائله متوسطه ولكن لديها من القوه عنفوان رجل شجاع إكتسبت من تلك الأرض مميزاتها
خصبه ... مالحه.. حجريه..
هى أميره خرجت من جدران معبد فرعونى
هو أبن نفس تلك الأرض لكن رحل ليتعلم ليعود يقود بلده كامله تحت أمرته ولكن هناك متمرده ستجعل منه
عاشق مغرم قوتها ستسحره كالمسحور من حوريه نيليه
لكن للقدر البدايه وكذالك النهايه
يونس وبنت السلطان
لم أكن أرغب في شيء، كانت حياتي تمضي بهدوء، بلا رغبات تشدني أو أحلام تسحرني. الأيام تتشابه، والليالي تمتد بلا نهاية. كانت الروح تائهة، تبحث عن معنى، عن نور يضيء ظلامها لتأتي أنت وبحضورك، تغير كل شئ .