ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر، بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شركة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟
التملك ؛ هو التفسير الوحيد الاَن للحالة التي يشعر بها، يريدها، يريدها وبقوة، وبكل جوارحه، ولكنه لا يريد الاعتراف بعشقها، وهي كرهت ضعفها امامه، في حرب طاحنة ما بين العقل والقلب، ترى لمن الغلبة
البداية من جديد كانت أصعب مما تبدو عليه، لكنها أصرت أن تحظى بحياة جديدة بعيدا عن مشاكل ماضيها و عائلتها.
فالبداية فى مدينة القاهرة سوف تكون تحدياً صعباً نظراً لعدم وجود مال معها ولا وظيفه ولكن كل ماتملكه كانت صديقة لها فى تلك المدينة الكبيرة وهذا المكان الوحيد الذى لن يستطيع اهلها البحث عنها فيه؛ المكان الآمن لها من ماضيها، هربت إلى أحضان أعداء أبيها لكي تهرب فقط من ماضيها، هل ستتحسن حياتها أم ستتحول إلى الأسوأ؟ وهل سيلاحقها ماضيها إلى القاهرة أم لا؟
في بعض الأحيان نشعر أن ذلك العالم ليس لنا مكانٌ به، ويسيطر علينا ذلك الشعور بشكلٍ مريبٍ حينما نشعر بالوحدة .. هي تكتب روايات لأنها تشعر بذلك الإحساس لأنها بالكتابة تهرب من العالم الذي تعيش به لتعيش في عالم الخيالات أفضل، ولكن في ليلة ما ستتغير حياتها تمامًا .. ماذا سيحدث إذا وقعت البطلة في حب خاطفها.
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
"ما مِن قواعدٍ تُمكنّي اقتحام أسوار قلبكِ، فأنا فتى جيد واستطعتُ اقتحامه دون سيف!"
هيّا بنا نخطو أولى خطواتنا مع بِضع قواعد لنفهم عقل تلك الورديّة المُلقبة بالفتاة، ونصل لقلبها!
اكتسِب قلبها الحنون ولكن احذر عاصفتها المُدمرة!
مع..." قواعد الأُنثى العشر ".
طالبان فى كلية الآثار يذهبان فى رحلة استكشافية الى الاقصر للقيام بالبحث المطلوب منهما فى الجامعة..
يجدان كتاب ملعون كما اطلقا عليه فى احدى المقابر المجهولة ..
ومن هنا تبدأ رحلتهما الى عالم الاساطير