حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...
تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها
اياماً جميلة و اياماً حزينة
شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك
شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته
شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية
اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!!
لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......