اموت بيهم
4 stories
غريب by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 643,248
  • WpVote
    Votes 13,084
  • WpPart
    Parts 34
ممكن احنا ابتدينا حتى يحرم علينا الانتهاء، حتى نتجرع الألم شهوة، ونلاقي في غَور البعد تيه وننسى كيف نكون ذواتنا من غير بعض. ممكن أنا حبيتك لأنك مو فقط خياري الوحيد لكن لأن مهما كانت خياراتي أنا أعرف إنك راح تدمرهم حتى أختارك. في عالم وبُعد غريب ما كانت لرغبتي درب أقدر أسلكه لو ما كان خط النهاية يمثل لمسة كفوفه. كان لازم أختاره حتى أعيش... أو هذا اللي أقوله لنفسي حتى أنام مرتاح البال. حتى أدون تبريراتي في هامش صفحات قدري من غير ما ينقبض قلبي.
سَكَنُ الهُيام  by nara8_
nara8_
  • WpView
    Reads 160,799
  • WpVote
    Votes 6,977
  • WpPart
    Parts 24
سبحانَ من صاغكَ بكل دقةٍ وإحسان وبثَ في خَلقِكَ نورَ الحقِ والبيان وجعلَ ملامحكَ آياتٍ من نورٍ صفوح تُشهدُ بعظمةِ الرحمنِ وفنِ الصانعِ الأمان لكَ الحمدُ في كل جَزءِ من جسدٍ وجنان فأنتَ سجادةُ جمالٍ، من يدِ الخالقِ عنوان . ❕ مثليه ، عاميه ❕
إعـجـاز  by Autumnal23
Autumnal23
  • WpView
    Reads 68,213
  • WpVote
    Votes 5,258
  • WpPart
    Parts 20
خلفَ حدودِ المنطق، وفي أعمقِ نقطةٍ من الكون، وُلدَ إعجازٌ لم يكن بالحسبان!! ​لم يكن مجردَ إعجاز عابر، كان انقلاباً على قوانينِ الطبيعة. ثورةٌ صامتة اندلعتْ في ألاحشاء لتكون لغزاً يعجزُ العلمُ عن فكِّ رموزه.. وفي وسطِ هذا الذهول، كان هناك جبل يقفُ كحائطِ صدٍ أخير، يحمي ذلكَ الإعجازَ من الاعاصير.. و​بينَ رهبةِ الاكتشافِ وسطوةِ الكتمان، تبدأُ رحلةٌ لا تشبهُ القصص.. حيثُ يصبحُ الحبُّ هو المعجزة، والبقاءُ هو التحدي الأكبر..... ________________ ​⚠️ تـنـويـه (Warnings): 🔺​+18 (للبالغين فقط). 🔺​عراقي - عامي. 🔺​قي رجال (Mpreg / حمل رجال). 🔺​تحتوي القصة على علاقات جنسية صريحة وكلمات نابية من قلب الشارع العراقي. ​🚫 ملاحظة أخيرة قبل الغوص في "إعجاز": "أنت الآن بصدد الدخول إلى عالمٍ كُسر فيه المنطق.. لذا وجب التنويه أن كل ما ستصادفه من أحداث وحالات طبية هي 'إعجاز' خيالي بحت، لا يمت للواقع أو العلم بصلة.. هي رحلة في فضاء الخيال والمتعة، بعيداً عن قيود الحقائق الطبية.. استمتع بالرحلة فقط.. 🔴يُرجى عدم نسخ القصة او إعادة نشرها لأي سبب❤️ _______________ ⛔​ارحل بصمت إن لم تكن هذه الأجواء تناسبك..❤️
العقيد  by FITNA_IQ
FITNA_IQ
  • WpView
    Reads 125,683
  • WpVote
    Votes 9,037
  • WpPart
    Parts 35
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك." يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕ الكاتبة: فَتنة