بعد موت والدها أخذها صديقه ليربيها رفقة أبنائه الخمسة ، كبرت لتصبح أهم عميلة في عصابته و خفية عن الجميع أحبت إبنه الأكبر منذ نعومة أظافرها .
كان الإبن الأكبر " لإسكوبار " أمهر قناص في عصابة والده و يعتبر الورقة الرابحة له في كل مهمة ، حاول القانون إيقاف " إسكوبار "عدة مرات و لكنهم لم ينجحوا رغم كثرة محاولاتهم ، و حينما قرروا أن يقتلوا ابنه الأكبر نجا من الموت و لكنه فقد ذاكرته ليصبح بعدها بيدقا في رقعة الأعداء يستغلونه ليحاربوا به والده ...فهل ستنجح خطتهم أو أن ذلك البيدق هو من سيسقط الملك في رقعتهم .
🦋" حينما تخطفك مخالب القدر من بين أحضان سعادتك و تلقي بك في زنزانة كوابيسك ...فإجعل من مخاوفك تسلية ليمر الوقت بسرعة و أنت تبحث عن مفتاح الزنزانة " 🦋
ملاحظة : الرواية من تأليفي و أفكاري الخاصة لا أسمح بأي تشبيه لرواية أخرى و لا بإقتباس أفكاري و عباراتي .
بدأت في 11/11/2023
إنتهت في30/12/2023 .
🌌الرواية للكاتبة : انتصار لخضاري (غيمة)
🌌 نبذة عن الرواية :
بعد مغادرته للمصحة النفسية ، يقرر ذلك الشاب أن يعود لبلده الأم لينتقم من عائلته الذين يلومهم على موت والدته و عن طفولته التي قضاها في الميتم و شاءت الأقدار ..
أن تتقاطع طرقه بتلك الشابة التي تسبب جده في دمار عائلتها ، فيقنعها ليعقدا صفقة زواج و يساعد كل منهما الآخر على أخذ انتقامه دون أن تعلم بأنه مضطرب نفسيا .
" سينتهي هذا الزواج في أول لحظة نأخذ فيها إنتقامنا "
🌌انتصار لخضاري
كاتبة جزائرية من مواليد عام 2000 ، خريجة كلية الأداب و اللغات _ قسم اللغة الانجليزية _ جامعة الجزائر .
كاتبة تهتم بتسليط الضوء على شتى جوانب الاضطرابات النفسية و تحويلها لشخصيات تصوّر لنا العالم من منظورها كي نعيش نفس تجربتها و نفهم معاناتها .
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
هي تلك الجزائرية المسلمة التي تهتم لعائلتها فقط ولا تثق بالرجال... وهو ذلك الايطالي المسيحي الذي يهتم لعمله ونفسه، ويتجنب النساء.
"ما انا بالنسبة لك ؟"
"حیاتی وسبيلي الى الهدى"
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..