َ
2 stories
نيفارا by columbine_12
columbine_12
  • WpView
    Reads 122,753
  • WpVote
    Votes 7,918
  • WpPart
    Parts 42
هل يمكن أن تغرق وأنت على السطح؟ أو تُقتل في طريق يؤدي بك إلى الحياة؟ هل يمكن أن يعيش الناس في تناغم بينما جوانب الدنيا متناقضة، كأن يمثل أحدهم السلام، بينما يتغنى الآخر بالحرب؟ يمكن أن تشق طريقًا من العدم لتنجو، فتجد سهام الحرب تباغتك من كل جانب. ويمكن أن يجعل لك القدر طريقًا لا تعرف المسير فيه، لكنه يعلمك ما ستكونه دون حجاب الجهل الذي يعيق بصيرتك. فحين تمضي وفي قلبك ثلاث طرقات باحت بها أناملك لتطرق بابًا غريبًا، مبهمًا، لا تعرف أهله ومن فيه، ظنًا أنك ستجد ذاتك به. فتشتعل شرارة الحرب، وتنزلق حبات السلام من بين شظايا الكون لتغرق في معركة تساءلت مرارًا: أهي حولك أم بداخلك؟ ويزيدك اشتعال سلامها المبرد بمياه حربها تساؤلاً: هل يولد السلام من شراسة الحرب، أم أن الحرب ما كانت يومًا سوى وجه آخر لسلام مفقود؟ _ 1. "إن اشتعلت نيران الثورة في الفؤاد، فلا يطفئها إلا السلام. وهذا يؤكد أن علينا تخليد السلام، ثم دفع الثمن بدمائنا." 2. "تذكروا دائمًا، أننا نستطيع الثأر، أننا نستطيع.. صنع السلام." _ ‼️: صُنِّفت الرواية ضمن تصنيف البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد المليئة بالدماء، وطرق القتل والتعذيب، ووجود عقليات ملطخة، وليس لمشاهد أُؤثم عليها أمام الله، ولا لتلوث صورتي كمُسلِمة. 🖊: رُميس بدأت: 22/12/2024 إنته
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 251,766
  • WpVote
    Votes 18,225
  • WpPart
    Parts 18
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |