الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
عندما تتدفق الدماء بين عائلتين ويولد الكره والثأر بينهما كيف يمكن للحب ان يولد وينبض في ظل تلك الظروف...خاصة اذا كان كل من الطرفين ينتمي الى عائلة تتوق لأخذ ثأرها من العائلة الاخرى....
قصة حب شبه مستحيلة تولد في ظروف مستحيلة وقاسية فكيف ستكون نهاية هذا الحب؟
محتوى خاص بالبالغين.....
لم تكن تعرف معنى الحدود...
كبرت مدللة، طائشة، تعيش كما تشاء دون أن يحاسبها أحد.
حتى قرر والدها أن يسلمها لرجل يُهاب اسمه قبل أن يُرى وجهه...
رجل قاسٍ، بارد، لا يرحم، اعتاد أن يطفئ النور في قلوب الآخرين.
لكنها لم تنطفئ...
بل اشتعلت داخل ظلامه.
تحولت من عبءٍ أُرسل ليُقوَّم...
إلى الشيء الوحيد الذي يخشاه أن يخسره.
أحبها بطريقة مخيفة،
امتلكها بغيرةٍ قاتلة،
وأطلق عليها لقبًا لم يمنحه لأحد من قبل...
شمس ظلامي.
عميل سري للمخابرات أم زعيم عشيرة سردار الإجرامية؟، أيًا كان الدور الذي يلعبه ألمير سيواجهه الكثير من المخاطر واحدة منها العشق وبيروز باديشاه إبنة أخطر العائلات الإجرامية أكثر مخاطرة تستحق أن يدخلها، لذا كانت غنيمته للإنتصار على العصابة التي تهدد سلامة عائلتها هي الزواج منها، وإن كانت تكرهه، ولكن بيروز قررت أن تدخل هذا الزواج لتلبية مصلحة واحدة وهي أن تجد قاتل حبها السابق ومن عليه مساعدتها في الكشف عن هويته هو ذاته الرجل الذي أجبرت على الزواج منه.
الكتاب الأول من سلسلة ظِلال الخِداع..
•محتوى جريء يَخُص الناضجين " فكريًا "..
حائِزة على:
#1 in turkey
#1 in mastery
#1 in blood
اسمي لونا، فتاة عشت حياتي كلها في ميتم بعيدًا عن حب العائلة ودفئها. كنت أبحث دائمًا عن السلام في قلبي، ووجدت ملاذي بين جدران الدير حيث كبرت مع باقي الفتيات. حياتي كانت هادئة، بسيطة، وخالية من الأحداث الكبيرة...
حتى جاء ذلك اليوم الذي قلب كل شيء.
عاصفة غيرت مسار حياتي بالكامل، وجدت نفسي فجأة في متاهة بين الموت والحياة.اضطررت لتحمل مسؤوليات لم أتخيل يومًا أن أكون قادرة على مواجهتها.
ثم هناك ميكاييل لوتشيز، الرجل الذي لا يرحم، زعيم المافيا الإيطالية. شاب وسيم، لكنه مثل النار-حارق، مدمر، لا يعرف الرحمة. تولى قيادة عصابة كوزا نوسترا بعد اغتيال أخيه، وأصبح الرجل الذي تتحكم أوامره في كل الأعمال المشبوهة في غرب أوروبا. الجميع يخشونه، لكنه يفرض احترامه بالقوة والصلابة.
كيف يمكن أن يربط القدر فتاة بسيطة مثلي برجل مثله؟ وما الذي ينتظرني في هذا العالم المليء بالخطر والغموض؟ هذا ليس فقط قصتي... إنها معركة لأعيش وأكتشف من أنا حقًا
بدات يوم: 10/10/2021
انتهت يوم: 28/08/2022
𝔸𝕝𝕝 ℝ𝕚𝕘𝕙𝕥𝕤 𝕣𝕖𝕤𝕖𝕣𝕧𝕖𝕕 𝕗𝕠𝕣 𝕥𝕙𝕚𝕤 𝕒𝕔𝕠𝕦𝕟𝕥
لا اسمح باقتباس الصور ، الاسماء ، الشخصيات و الاحداث
كل الاحداث من نسيج الخيال اي تشابه بين هذه الرواية و رواية اخرى انا لست معنية به
تحذير: الرواية+18
(رواية مكتملة)
----
-في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا.
-فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية.
-ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة.
-لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر
-أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة.
-"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة.
-عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها.
-لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا.
-إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي.
"لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين"
----
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف.
كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة.
أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم.
لكن-
'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟'
مستحيل.
عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية.
إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن.
وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم.
استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء.
وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة.
"أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟"
أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين.
"إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً."
حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة.
"أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ."
أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟
أرجوكم، توقفوا.
لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
نَـاظرتُ عينيه القَلِقة وهَو يَـطمئِن عَليّ بَـعد مَا حدث، زَفرتُ بِـقوة...وَجوده يَخنقني، يَقتلني
"أبتعد عَنيّ"
نَبستُها بِـصوتُ مَخنوق بالبُكاء، ألا أنهُ تَـجاهلني
"قُلت لكَ أبتَعد عَنيّ! كَيف تَجرؤ عَلى العودة بَعد مَا كَسرتني؟"
"أنتِ كُلي،حياتي، كيف استطيع خذلانكِ؟"
"لَكنك فَعلت! لقد فعلتها! "
صَرختُها بِـحده وأوصالي تَرتجف
"عليكَ أن تَعلم يا أبن الرمَادي، لَن تَجد لَك مَكان في قَلبي بَعد فعلتكَ"
بـخذلانٌ شَديد، أنهيتُ كلامي وهو يَقطر دماء جرحُ نبع من ثقة سنين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
الصمتُ يُخفي أنهيار .
اسمٌ يُردّدهُ الريح في مَكان مُنسى.
اختفاؤها.. بداية مرعبة لها.
وعودتها، انتهاء الرعب وبداية الدمار.
ظلامُ يُهدّد بكشفِ حقيقةٍ مُروّعة مدفونه.
وصمتُ يُخفي أسرارًا تُنذر بالدمار.
هل سينجو كلاهما... أم سيُدمران العالم،
بينما يبحثان في ظلامهم عن حياةٍ لا تُشبه الهلاك؟
ففي حياتهما، وعودٌ لم تُوفَ، وقلوبٌ لم تنجُ.
كابوسٌ لا ينتهي.
صمتٌ مخيف وكأنه اللحظة ألاخيرة.
نداءٌ لم يُسمَع.
وذكريات لإنقاذ ما تبقّى من عِلاقات.
_______
صُنِفت للبالغين لاحتوائِها على بعض المشاهد الدموية،
كل الحقوق محفوظة لي كـكاتبة.
رجاءا عدم استنساخ شي من الروايه♭
في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات،
ثمة زاوية مظلمة لا تروى،
وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة.
هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم،
ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة،
بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح،
بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح،
وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر.
أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل،
ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة.
كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية -
كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد.
هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها،
تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد،
وبينما كانت العائلة تضحك...
كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب.
إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب،
فأعد النظر...
فربما كان السمّ في القُرب،
وكان النجاة في الشك.
مرحبًا بك...
في متاهة الأمان المسموم.