كان من المفترض أن يكون يومًا عاديًا..
لكن بعض الأبواب إذا فُتحت مرة لن تُغلق أبدًا..
حين تتحول لحظة فضول إلى بداية رحلة تتجاوز حدود الواقع..
تجد مراهقتان أنفسهما أمام عالمٍ لا يخضع لأي قانون..
حيث لكل خطوة ثمن و لكل قرار عواقب لا يمكن التنبؤ بها..
بين الصداقة و المغامرة و الأسرار التي تنتظر من يكتشفها تصبح النجاة مجرد بداية..
لأن بعض العوالم لا تسمح لزائريها بالعودة كما كانوا..
وأحيانًا..تكون أكبر مغامرة هي العثور على الطريق إلى المنزل..
في أحدي الاحياء المصرية العريقة.
وتحديداً في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
كان جميع من بالحي نيام إلا بعض الأشخاص.
وهم كانوا أبطال الثانوية العامة.
يدرسون ويدرسون حتي ترهق أرواحهم قبل أجسادهم.
والآن هيا بنا نعيش قصة أحدي فتيات الثانوي العام.