قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
يصرخ بجنون عليها وهي تهرب من جحيم هوسه " مايا مايا تعالي هنا واللعنة لا لن اتي للجحيم مرة أخرى تبا لك" وهي تهرب منه بعد ما ضربته بالمزهرية علي رأسه لا تصدق انها تخلصت من جنونه..... جحيم هوسه يكنه لها فقط وهي تعتبره جنون يجب أن يتعالج منه......
تحذير الرواية جريئة ومنحرفة للكبار فقط +18