المرتبة الأولى في
أميرات🥇
قصور🥇
درامية🥇
مارينت باستيان كانت تملك هدفين في جعبتها، جعل أخيها الأكبر امبراطوراً و الإنتقام من زوجة أبيها..
فصفعها القدر بقرار والدِها في إرسالها كـ "سلعة" زواج للإمبراطورية المجاورة، إيبرغ..
و كإمرأة تُنادي بالقوة و احترام حقوق النساء هي رفضت قطعاً ان تُسلم نفسها لأي أمير من الأربعة اُمراء المرشحين.. بل قررت افتعال المصائب حتى يعيدوها لبلادها و هم صاغرون...
ما لم تكن تعرفه انّ ارسالها لإيبرغ كان خطّة منسوجة بإحكام لحمايتها من مستقبل أتعس.. و موت محتوم...
أسرار مكبوتة، دماء قديمة، عهود مكتوبة، و خيانات كثيرة.. تجارة العبيد و الكثير من الذكريات الّتي جعلت مصيرهم معلقاً على الهاوية..
سواء كانت الاميرة المتمردة، الامير الذي رفض الخضوع، النبيل الساقط، او الدوق المحروق... و الامبراطورة المنسية..
الخيوط اجتمعت و الحرب حطّت اوزارها.. و من يرفع السيف اولاً يخفض رايتهُ آخراً..
في عروس الشيطان لا يوجد شخص بريء، و لا انسان سيء.. و الشيطان في الرواية كان أكبر ضحية.. و الضحية الكُبرى كانت الشيطان خلف الكواليس..
{لم يتم التعديل على الرواية
تم تغير فقط أسم الرواية من مدللة سارندان إلى الدم الموروث، لم يتغير شيء داخل الفصول او الأحداث فمزالت مثل ما هي}
اهرب واركض، فكلما أبتعدت زادت رغبتي بك......
البداية{18/02/2024}
النهاية:{31/12/2024}
قراءة ممتعة لا تناسب ذوي الذوق العادي ✨
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!
ساندرا دي سانتورو...
الظلام لم يكن يطاردها، بل احتضنها منذ ولادتها. عاشت الطفولة على نغمة الألم، ونشأت على أوتار أفكار مشوهة، زرعها والداها في عقلها حتى أصبحت لا تميّز بين الحزن والحقيقة، بين الألم والحياة.
في ليلة سوداء...
تتلقى رسالة تمزق قناع الواقع، وتحطم المرآة التي كانت تهمس لها بالخضوع.
هناك فقط، بدأت ترى العالم كما هو، والصدمة لم تكن في ما اكتشفته... بل في نفسها.
هو أكبر رجل أعمال في العالم وزعيم مافيا أيضآ قاسي وبارد جدآ لا يؤمن بالحب أبدآ علي الرغم من أنه تزوج من قبل ولديه طفل صغير يبلغ من العمر ست سنوات
هي فتاه صغيره لطيفه وهادئه ولكنها مشاغبه أحيانآ حكم عليها أن تكون زوجته لسبب هي ليست لها دخل به
ماذا سيحصل معهم هل سيقع بحبها ويعيشوا بسعاده أم ستكون بالنسبه له زوجه مزيفه وأم لطفله مؤقتآ كما إتفقوا قبل زواجهم
وإن وقع بحبها هل ستتقبله إن عرفت حقيقة عمله الغير قانوي وستكون زوجة لزعيم المافيا
إذا أرتم معرفة ما ستؤل إليه الروايه فتابعوبها
هذه الروايه لا تمد للواقع بصله وهي من تأليفي الخاص ولا أسمح بأن ينقلها أحد أو يقتبس منها
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا