'ماكسويل اليسكندر'
زعيم ا لمافيا الروسي الذي احتجز من قبل أخيه الأكبر أنطونيو بعد أن انتزع منه منصبه وعذبه بوحشية لست سنوات بدون رحمة نازعًا منه أي ذرة انسانية متبقية ويغمر روحه السواد.
يقرر الانقلاب واستعادة منصبه ولكن يصدم من فقدان شقيقه الأكبر لذاكرته قبل اعطاءه كلمات المرور الخاصة بحساباته ليضطر للتعامل مع رجاله الذين شاركوا بتعذيبه في الماضي.
-تحذير :قد يحتوي هذا العمل مشاهد حساسة للبعض من حيث التعذيب وطرق القتل.
أكليس فتى عمره ١٧ تخلت عنه عائلته منذ ولاده وعاش حياته تحت رحمه جده القاسي لكنه قرر الذهاب لاكادميه السحر لينصدم بروأيه عائلته هناك فماذا سوف يفعل بطلنا !؟؟
" علت همسات خافتة بين كذا و كذا من الطلاب مفادها عن الشبه الغريب بين هذا الفتى ابن ادمرز و ابن عائلة جاكسون العريقة غير ان المعلم نهرهم ليصمتوا و الواضح انه لم يأبه بالشبه بينهما حقا
غير ما ابعدهم عن التوقع هو لون عيونهم المختلفة و نسبة عراقة العائلتين حيث ان ادمرز لا تساوي و لا تقرب حتى عراقة ٱل جاكسون ... و هذا لفت اخضر العينين الى هذا الطالب "
" كان ذلك لطيفاً ، كيف ان الاقدار باتت تتلاعب بسير الاحداث كأنها فيلم درامي ، لكني أراه فيلماً كوميدياً هزلياً ، ماذا عنك عميّ "
" اختفت ابتسامته بعد ان صدمته ذاكرته بالحقيقة المُرة و هي ان هذه الايام لن تعود ابدا "
" لم يعتد الكذب على صغيره لم يرد ان يفقد ثقته لكن ما سبب سؤاله المباشر ذاك
صغيره الذي لطالما تجنب مزاحمة الاسئلة التي يتجنبها والده "
" انفعلت و وفقت ضاربة الطاولة بكفيها حتى اهتزت الكؤس عليها :.
- لما ؟؟ توقف عن العمل ، كيف لك .. لا اصدق إيفان انت ... انت "
" هكذا سأطمأن على اخي ، لن يعمل بسن صغيرة و سيهتمون بكل ما يخصه من تعليم و صحة و ملبس "
توأمَان بحياة كئيبة وصعبةٍ إلى حدٍ كبير .. علاقةٌ مُتشتته وشِجارٌ دائم ، أرواحٌ مُتعبه وأجسادٌ مُنهكة.
-
رواية توأمية تحمِل الكثير من الغموض في طيّاتِها ..
أحداثٌ تجمعُ بين الماضي والحاضر
صراعاتٌ مختلفة ومواقف لا تنتهي
جريمة قتل في منزل الأخوين
قاتلٌ بعنفوانٍ شرس وضحيّة غدرٍ أُلقي في العتمة
ابن قاتلٍ يُنتقم منه أيّما انتقام فتنكسر شوكته ليصبح في زاوية مظلمة لا ترى الشّعاع إلا قليلا
إخوةٌ تربطهم أواصر أشدّ من الصخر.. وصديقٌ يشارك في خضمّ الأحداث
عائلة كبيرة قد حلّت بسبب نزاعات في الماضي.. فهل يا ترى يُلمّ الشمل من جديد؟
-
رواية عائليّة مزجت ما بين الألم والقسوة، الفرح والبهجة، الإثارة وحبس الأنفاس
-
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
ماذا عن طفل لا يعلم ان له عائلة تبحث عنه؟ و قد خُطِفَ منهم منذ 10سنوات؟ و ما ردة فعله عند الإلتقاء؟
وجد "لوسيان" وسط عالم لا يرحم ، و حُرم من النور رغم أن اسمه يحمل معناه
عاش في كنف خاطفه حتى بلغ الثانية عشرة، و توفي من كان يعذبه تاركا خلفه صمتا أثقل من ألم عدم الإنتماء و جروح لا تشفى
نُزع من دفء عائلة لم يَعِشها، و نُسيَت ملامحه الأصلية تحت رماد العذاب و ذاكرة مندملة .
لا ماضٍ يتكئ عليه، و لا مستقبل يعده بشيء، فقط حاضرٌ مليء بطقوس غريبة، و وحدة ثقيلة بدون صوته
هو لا يعلم ان له أب و أم و إخوة... فقط يتيم تخلت عنه عائلته و تركت له إسما مكروها بالنسبة له يعذبه كلما تذكره
لكن ذاكرة الجسد لا تخون، و تلك الذكريات المؤلمة قد تفتح أبوابًا مغلقة، وتهز حُصونًا حاول أن يقنع نفسه بأنها آمنة.
فهل يُمكن لفتى سُميّ بالنور أن يستحقه يومًا؟ أم أن الأسماء ليست سوى سخرية قاسية من الحياة؟
البداية: 11 ماي 2025....
النهاية: ان شاء الله
ماذا لو قابلت إبنك المفقود بعد سنين؟ كمجرمٍ..
- جمـيع الحـقوق محفوظة لـي ككاتبة ولا أسمح بالإقتباس أو إعـادة النـشر ! و أي تشـابهٍ سيكون محض صـدفةٍ لا غير
بدأت في 28/5/2025
انتهت في 13/7/2025
لم يكن أدهم مراهقًا عاديًا، ولم تكن المدرسة بالنسبة له سوى حلبة يومية للخسارة. الحروف تهرب منه، الأرقام تسخر منه، والكتب تقسو على عقله كما يقسو اللسان عليه.
طُعن بأبشع الأوصاف: غبي، فاشل، عبء. لكنه لم يكن كذلك... كان فقط ضائعًا.
وسط كل هذا، لم تكن له أحلام ولا طموحات... كان له قلب واحد، معلق بأمه المريضة، ينبض على إيقاع أنفاسها الضعيفة. نسي نفسه، وتخلى عن كل شيء لأجلها.
حتى قاده القدر إلى باب بيت أخيه "قصي".
أخٌ لم يعرفه إلا من بعيد، صار فجأة جزءًا من يومه... وكأننا سكبنا الزيت على النار.
بين مراهقٌ يُعاند العالم لأنه يكرهه، وأخٌ يحاول إنقاذ من لا يريد أن يُنقذ، تتشكل ملامح علاقة معقدة، وعاصفة آتية لا محالة.