Ethy_Holmes
- Reads 4,230
- Votes 776
- Parts 12
«وجهة نظر الشرير الكسول»
آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟
دعوني أصحّح المفهوم.
أنا لست شريرًا عاديًا.
أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم،
ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر.
اسمي؟ لا يهم.
ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي:
يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة...
ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر.
الضرب؟ يومي.
الإهانات؟ تحية الصباح.
التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة.
وفي سن الخامسة عشر...
انكسرت.
كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا:
إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى.
أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين.
دمرتُ القارة الشرقية كاملة -
نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما).
ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير:
أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت.
نهاية مثالية، أليس كذلك؟
نهاية منطقية لشرير ناجح.
...
إلا أنني فتحت عيني مجددًا.
في الماضي.
قبل أن أدمّر القارة.
قبل أن أصبح الأسطورة السوداء.
هل كانت هذه فرصة ثانية؟
ربما.
هل سأصبح بطلًا؟
هاه؟ لا تضحكني.
أقذر مزحة سمعتها.
هذه المرة قررت شيئًا أعظم:
سأكون شريرًا... لكن كسولًا.
لا خطط سيطرة على العالم.
لا مذابح جماعية.
لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال.
خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك.
هدفي الجديد بسيط:
العيش