مافيا > زعيمة>قوية>قاتلة> سفاحة
13 stories
𝐓𝐡𝐞 𝐆𝐢���𝐫𝐥 𝐈𝐧 𝐖𝐡𝐢𝐭𝐞 by _devwri_
_devwri_
  • WpView
    Reads 37,990
  • WpVote
    Votes 1,360
  • WpPart
    Parts 24
حين كان الجميع يكتسي اللون الاسود معبرين عن حزنهم لفقدانهم ال'كابو'، ظهرت هي بفستان ابيض ممسكة بكأس نبيذ . بدأت: في الرابع و العشرون من ديسمبر سنة ثلاثة و عشرين و ألفين. انتهت: في الواحد و العشرون من يوليو سنة خمسة و عشرين و ألفين
My dear mafia🔞 by haweeeees
haweeeees
  • WpView
    Reads 376,676
  • WpVote
    Votes 4,150
  • WpPart
    Parts 27
🔞"تدور احداث القصة حول اخطر رجل مافيا معروف وقع في حب ابنة المقتول التي ستنضم الى مجلس المافيا حتى تنتقم لروح والدها ومن هناك تبدأ الأحداث "🔞 The story revolves around the most dangerous mafia man known when he falls in love with the daughter of the murdered man, who will join the mafia council in order to avenge her father's soul, and from there the events begin. نكتب عن اوجاعنا والناس تحسبه ابداع 💔
البيدق القاتل by Ourkidya
Ourkidya
  • WpView
    Reads 1,002
  • WpVote
    Votes 43
  • WpPart
    Parts 4
من قال ان البيادق لا تقتُل ؟ و من قال ان لا يمكن ان تكتب من اول نقطة ؟ في رقعة صامتة لا تدار بالأحجار و إنما بالأرواح ، كانت ترتدي حلة العدالة و تخفي تحت انفاسها نصل الانتقام ، تكتب المرافعات بحبر من الخداع و تبرم صفقات مع الموت و تحركه كانّه قطعة من خطتها تمارس رقصتها مع من فقد كل شيىء إلا قسوته و نفوده ،رقصة بين العدو و الحليف و بين الرغبة و الدماء "هل تريدين ان أغدو بيدقا لك يا مستشارتي " "سوف نكون بيادق بعضنا البعض بدل ان تُقتل تغدو قاتلة " كل ما على الرقعة يتحرك نحوها ،من اجلها او لحدفه ،ليست في لعبة من صنع الآخرين بل هي الرقعة في حد ذاتها ، في لعبة لن ينجو منها سوى القاتل فمن سوف يحرك الآخر و من سيكون البيدق الأخير ؟
مسوخ المافيا by Temo_Zeen
Temo_Zeen
  • WpView
    Reads 52,525
  • WpVote
    Votes 314
  • WpPart
    Parts 4
لا تبحث هنا عن "أبطال"، فالجميع هنا وحوش. لا حب، لا مشاعر، لا إنسانية. هذا عالم المافيا... لكن بوجوه مشوّهة. البطلة؟ تدمرت أحلامها. البطل؟ مسخ أنانيّ، لا يرى سوى مصلحته. والبقية؟ قطع شطرنج، تمارس الخراب وتزيده، كأن لا شيء يخصهم. في هذه الرواية، ستمقت الجميع... وربما تحبهم لذلك. هذه ليست قصة حب... بل احتراق متبادل. فهل تحب من يعذّبك؟ وهل تنجو حينما تحب مسخًا ؟