في تلك الليلة كان الثلج يطغى على كل شئ ، الأشجار ، المقاعد ، و أسقف المحلات كان كل شئ أبيض بإستثناء بقعة تلوثت بالدماء ، كان إيزوكو جالسا بينما تزداد الدماء حوله أكثر و أكثر ... لا لم تكن دماءه بل كانت دماء والدته التي يتمسك بجثتها ، كان يعلم أنها ماتت كان يعلم أنها من المستحيل أن تكون على قيد الحياة و لكنه لا يزال يبكي و يتوسلها أن تستيقظ ، كم هذا قاس لطفل في الرابعة من عمره ؟
.
.
في ذلك اليوم تخلى إيزوكو عن حلم أن يصبح بطلا ، أخذه رجل غريب و تبناه ثم دربه بجد ليخلفه ، فعل إيزوكو ... تدرب و أصبح خليفته و أنشأ أيدولوجية جديدة للمنظمة التي من المفترض أنه سيكون قائدها و صنع لهذه المنظمة قوة ساحقة و أصبح قائدها و أقسم جميع الأعضاء بولائهم له ، و لكن القدر عبث معه و أصبح حلم طفولته متاحا ؟ فهل من الممكن أن يصبح قائد منظمة "التنانين" بطلا ؟
وفي النهاية قرر ميدوريا إيزوكو عدم سلك طريق البطولة، قرر أن يعيش كما كان يعيش البشر قبل ظهور القدرات.
العيش كظل بلا حياة، بلا لمعان، بلا صوت.
الإستمرار في التنفس وترديد أنا لا أهتم علي مدار الساعة.
ولكنه في النهاية بلا أي إرادة منه، تعود إحدي الأشياء التي فقدها.
شيء جعله يضيء ولو بخفوت.
ماذا لو كانت نتيجة حرب بين الأبطال و الأشرار انتصار ايزوكو ميدوريا و لكن مع خسارة عظمى؟
ماذا لو خسر البطل ديكو أصدقاءه في تلك الحرب و انتهى به المطاف وحيدا؟
ماذا لو منحت له فرصة ليغير الماضي و يعيد كتابة المستقبل متحديا القدر؟
فماذا سيحدث؟ و ما تغيرات التي سيحدثها؟ و هل سيتمكن من تحقيق مراده؟
لم يعرف أحد يومًا من يكون Viper.
صاحب الصوت الذي أبكى الملايين، والذي ملأت أغانيه قوائم الاستماع لسنوات، ظل لغزًا كاملًا. لا وجه، لا اسم، ولا حتى ظهور واحد أمام الجمهور.
لكن الحقيقة كانت أبسط بكثير...
Viper ليس نجمًا غامضًا يعيش في قصر فاخر.
بل هو ميدوريا إيزوكو.
طالب جامعي منطوٍ، يعمل بدوام جزئي في مقهى صغير، يعيش وحيدًا في شقة متواضعة، ويقضي أيامه محاولًا ألا يلفت انتباه أحد.
الجميع في الجامعة يعرفه.
ليس لأنه مشهور.
بل لأنه ذلك الفتى الغريب الذي يجلس وحده دائمًا، يضع قلنسوته، يبتسم بخجل، ويختفي قبل أن تبدأ الأحاديث.
وهذا يناسبه تمامًا.
فبعد حياة طويلة من الفقدان والوداع، تعلم إيزوكو ألا يتعلق كثيرًا، وألا ينتظر الكثير من الآخرين.
إلى أن تتغير كل شيء في ليلة واحدة.
ليلة يجد نفسه محاصرًا داخل غرفة نادي الموسيقى بعد مزحة سخيفة من بعض المتنمرين.
ولأنه لا يعرف طريقة أخرى للتنفيس عن مشاعره...
يغني.
يغني كما يفعل دائمًا عندما يكون وحيدًا.
بصوته الذي لا يعرفه العالم إلا باسم Viper.
لكن هذه المرة...
لم يكن وحيدًا.
ومن خلف الباب، يسمع تصفيقًا.
تصفيق أربعة أشخاص يعرفون هذا الصوت جيدًا.
أربعة أشخاص ظلوا يبحثون عن Viper لسنوات.
والأسوأ من ذلك...
أنهم يدرسون في الجامعة نفسها.
الآن، بينما يحاول إيزوكو حماية س
السير نحو الهلاك امر يعرفه جميع الجنود أثناء الحرب ..فما من نصر حتى يسقط العدو سيفه وينحسب متوقفاً عن احتلال وطنهم ..
عندما تضيق الحالة بالجميع تضطر امرأة إلى الذهاب بدل والدها مُنظمة مع صفوف الجيش مواجهه خطر الموت ومقارعة الدهر بسيفها.
على ورقٍ سُجل التاريخ اول امرأة قادت دولتها إلى النصر . اول امرأة تم الانحناء لها ونالت التقدير من الإمبراطور نفسه..
'اترمي لي انه يجب ان انسحب كالفئران القذرة .جميع من خلفيِ رجال شهدت الارض على قوتهم وحقيقة الخسارة ليست في ذهن احدهم ! '
-ليس كل انسحاب هزيمة حضرة الجنرال !.
ماذا لو تم تخلي عن ايزوكو من قبل عائلته عندما كشف عن كونه عديم ميزة ؟
ماذا لو قام بطل الممحاة بتبني الطفل ؟ و ماذا لو كبر ايزوكو في بيئة مختلفة جعلته اكثر ثقة بنفسه مع والده الجديد ؟
ماذا سيحدث ؟ و كيف ستكون حياته الجديدة مع أيزاوا ؟ ....
ما الذي يجعل البطل بطلاً؟ أهو إنقاذ الأرواح... أم نقاء القلب؟
بالنسبة لإيزوكو ميدوريا، البطولة ماتت يوم رأى الأبطال يبيعون مبادئهم مقابل الأضواء والشهرة.
لذلك قرّر أن يمنحهم نهاية تليق بخداعهم.
في عالمٍ تتآكل فيه القيم، يبدأ صراعٌ خفيّ بين قاتلٍ يرى نفسه مخلّصًا، ومحقّقٍ يبحث عن الحقيقة مهما كلّف الأمر.
كلاهما يطارد العدالة... لكن أحدهما يراها بالدم.
_ وكأنَّني كنتُ أعيشُ كاتماً أنفاسي وحين رأيتكِ تنهدت !.
_ عندما ينتهي النص بدون أن يجمعهما العنوان .
مَـلاذِي : بدأتْ بتاريخ : «26 نوڤمبر »
انتهتْ بتاريخ :« 22 يناير »
_ اكاديمية بطلي ، بَنها .
" لا أُحبّذ أخذ افكار عُنوة ، ولا اقتباسات بلا إذن 🫶🏻"
حتى لو امتلأت السماء بالغيوم الداكنة، فسوف تتبدد لتكشف عن جمالها الأزرق...
حتى لو غابت الشمس لإظهار ظلام العالم، فسوف تشرق شمسها غدًا ليبدأ يوم جديد أكثر حياة...
وهذا ينطبق عليك! فحتى لو امتلأ قلبك ذكرى الماضي من الندم، والوحدة، فسوف يلتئم حتماً يومًا ما...
لذلك، هيا! قف على قدميك، واركض بكل ما استطعت نحو إشراق الشمس في السماء الزرقاء الصافية...
فهناك أمور تنتظرك أكثر من هذه المشاعر الداكنة!