قصه منقوله
للكاتبه غدير وسام
انتضاري لك كان. كمن ينظر الى سراب. لكن بصبري واصرارك تحول لحقيقه قصتي هذه تتحدث عن فتاه تتعرض للكثير من ضغوط الحياه لكن يأبي المعدن الاصيل ان يتبدل. قصتي تتحدث عن فتاه تتعرض للنهي من قبل ابن العم. وتشهد جريمه قتل واحداث كثيرة ستتعرفون عليها من خلال متابعه القصه
تتحدث القصة عن فتاة بغدادية يتم خطفها و ينقذها الضابط ويقع بعشقها..
القصة باللهجة العراقية..
فشنو الاحداث يا ترى منو الشيخ بقصتنا؟
تابعوا وستعرفون القصة 😈
خلي يدج بديه لاتخافين شنو ماثقين بيه
خليتها واني اباوع ع عيونه استمد منها اماني مثل العاده
لقد جَردوك من ألوانك تلك التي قضيت طفولتك تمزجُها لترسم عصافير و فراشات، لقد غمسوا أحلامك في الوحل ثم كدسوها على كتفيك حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب، واذا به يسلب براتي امام انضاري كُلما تخلصت من ذراع خنقتك الأخرى.ثم يُصبح صوتك أعمَق كلما تقدم بك العمر لأنّك ابتلعتَ الكثير من الكلمات ..
ودَفنت تحت حنجرتك قصصاً لا يعرفها أحد ..من السبب من المتهم الوحيد
في جرائم حياتي هل هو ابي ام ذئب الجاع الذئ تفنن في اكل فريسته
ام انا الله اراد اني يحدث هذا
لالتقي بك منقذي
روايتي الجديده بعنون::ضحيه جنون ابي (ومنقذي)
طبعا القصه حقيقيه 100%
وحداثها مستمره
وراح اباشر وياكم اول متخلص روايتي الولئ (الانامل الناعمه)
حكايه تبدأ وحكايه تنتهي
والايام تمضي ولا شي يدوم
دمتم لي سالمين احبتي
وبكم اكون
جواوح زيرجاوي والقلم الجديد ،