أُبيدت عشيـرته المافيوزيـة عن بكـرة أبيهـا إثرَ مؤامرَة دنيئـة دبَّـرها جنـرالٌ خبيـث، لفقَ لهم أبشعَ التُهَم وأسقطَهم في فخِّ الهلاك غير أنَّ أحدًا لم يعلم بوجودِه حيًّا إذ أخفاه والداه بحِكمةٍ ودهاء لينجو من المذبحة ويظلَّ طيفًا غائبًا عن أعينِ الأعداء.
وبعد أعوامٍ من التواري قرَّرَ العودة سعيًا خلفَ انتقامٍ دامٍ يُشفي به صدْرَه ولا يتحقَّقُ إلا باختطافِ ابنةِ ذلكَ الجنرال التي خَبَأها والدُها بدهاءٍ بالغ خشيةَ أن تقعَ فريسةً لثأرٍ قديم، وحين اكتشفَ مكانَها أخيرًا... اقتحمَ ليلَة زفافها واقتادَها كأسيرةٍ إلى عالِمٍ من القسوةِ والعذاب.
لم يُدرك أنَّ تلك الفتاةَ البريئة ما كانت إلا ضحيّةً لخطةٍ ماكرة وأن ابنةَ الجنرالِ الحقيقيةَ قد غادرت منذ أمدٍ بعيد ليكتشفَ بعد فواتِ الأوان أنَّه سقطَ في فخِّ عدوهِ مجدَّدًا.
وبينما تتوالى الأيام وتتمازجُ القسوةُ بالجنون تشتعلُ في صدرِه متلازمةٌ غريبة يُسميها الأطباءُ {متلازمة العدوان اللطيف} إذ يزدادُ هوسُه بتلك الأسيرةِ حدَّ الجنون فهل سيسمحُ لها بالرحيلِ بعدما صارَ وجودُها جزءًا لا يتجزأُ من ظلماتِ قلبِه؟ أم ستفرُّ منه في لحظةٍ لا تُنسى فتتعقَّد الأمورُ أكثر ويصبحُ هوسُه بها أشدَّ ضراوةً من ذي قبل؟
🍷🚬ملاحظة: لا تتناسبُ مع مَن هُم دون🔞
"يقال ان الحب هو اجمل ما سيشعر به الإنسان في حياته....لكني ارى ان هذا مجرد هراء اختلقه فيلسوف كان يشعر بالملل..فلا شعور يقارن بتدفق الآدرينالين في كامل انحاء جسدك حين يدق ناقوس الخطر من حولك معلنا تحدي البقاء على قيد الحياة حين يكون الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيرك هو كيفية النجاة غير مبالي بالعواقب الوخيمة التي قد تكلفك الكثير"
"فلورا لاڤين" فتاة فقيرة تبلغ من العمر 22 عامًا تعيش حياة بسيطة بعد مغادرة دار الأيتام "ساندييغو" فاقدة لنصف ذاكرتها
_تتعرض لحادث مُفتعل يأدي بها إلى خسارت حياتها ،لتستيقظ في جسد "أندريا ألڤيرا". ابنة أحد أغنى الأشخاص في الولايات المتحدة و أهم الرجال في العالم السفلي ، لتبدأ رحلتها في اكتشاف الحقائق الخفية و غير متوقع من الماضي والحاضر والمستقبل.
"مقتطف"
_نحن نسير على حافة الهاوية نيكولاس ،كل خطوة نخطيها قد تكون النهاية
_دعينًا نسقط معًا ،فإن كان بيني و بين النعيم فراقكِ لإخترت الخلود في الجحيم
_أكرهك...
_أجل ،أعلم ذلك
الرواية تحتوي على محتوى قد لا يناسب الجميع!!
حين يكون الصمت أعمق من الرصاص... والحنان أخطر من الانتقام.
هو زعيم المافيا الروسية... باسمه فقط، ترتعد القلوب. لا يبتسم، لا يثق، ولا يرحم.
قتلوا أخته... وتركوا له طفلتها، طفلة لا تنطق، ولا تقترب من أحد.
وفي مدينة يغطيها الثلج والخوف... تدخل حياته "آنا"، فتاة بسيطة، لا تملك شيئًا سوى قلبها النقي.
لكنها ارتك بت خطأً واحدًا... عانقت الطفلة. وهذا وحده كان كافيًا لقلب كل الموازين.
غصّة خنقت إليثيا، تغمض عيناها بكفيها هاتين قائلة بوجع:
"لماذا قلبي ينبض مسرعًا؟"
"لوجودي بالقرب منكِ."
أبعدت إليثيا كفيها ناظرة إلى داميان باستغراب:
"لم يحدث!"
"ها هو حدث."
كانت كلماته البسيطة، وهو يمسك كفيها الصغيرين جنب خاصته، كفيلة بجعل إليثيا تتجمد. ألف سؤال ترغب بسؤال داميان، ما هذا التغير الغريب..
.
.
.
تبدأ الحكاية: فتاة تنتقل من كابوس في حياتها إلى كابوس آخر أسوأ، يدعى داميان، الذي يجعلها تخضع لرغبته مهما كانت، رغبتها أم لا. هذا آخر شيء يهمه.
.
.
.
.
بدأ النشر:[2025/9/13]
مستمرة
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
هَيلان امرأة رُسِمت ملامحها ببتلات الورود..
سُقِيَت روحها بماء الذهب..
و كُتِب مصيرها بقلم تَلَقَّم بحبر من دم صافي..
كانت هي قربان الآلهة...القربان لآلهة قرطاج...
قصة قصيرة مكتملة.
كَان الأمرُ مجرّدَ فضولٍ نحوَ امرأةٍ فاتنةٍ دَلفَت حُجرَتهُ للمَساج، لكِنّهُ انتهى بكَونِه أكبرَ عدُوٍّ لزعيمِ التّجارةِ البَشريةِ في العالمِ السُّفلي.
كَانت حربًا بينَ قويّ يتظاهرُ الضعف، و ضعيفٍ يتظاهرُ القوة، و البيادق؛ هيَ تلكَ الأرواحُ الثّمِينَة.
حربٌ بينَ عاملِ مساجٍ بسيطٍ و زعيمِ منظمةٍ يدعى بالخطاف
الأوّلُ تعرضَ ابنهُ للأذى من قبلِ أتباعِ المنظمة فقرّرَ الانتقام، أمّا الثّانِي فشَعَر بأنّ زوجتهُ تبتعدُ عنهُ بسببِ ذلكَ العامِل فجنّ و ثار و سفكَ الدّمَاء.
تحذير: تحتوي الرواية على مشاهد دموية قد لا تناسب البعض.
..... ....
الـرّوايـة من نـسج خيالِـي الـخاص و لا تـمد للـواقـع أو عمل آخر بأي صِـلة
لا أُحـلّل الـسّرقة أو الإقـتباس فـهذا الـعمل يعود لي بأكمـله ككـاتبة أصلية و مُحرّرة للـفكرة
بـدأت : 21/09/2024
انتـهت: 04/05/2025