Need to read
9 stories
Born To Die by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 63,317
  • WpVote
    Votes 4,083
  • WpPart
    Parts 24
فتى في السابع عشرة.. إيليـاس اسم لم يعطي معناه للشخص الذي يحمله. لم يكن ما حدث له لحظة وانتهت بل أثرٌ طويل ظلّ يمشي معه أينما ذهب. حتى حين تغيّرت الأماكن وحتى حين ابتسم كان الخوف يقيم تحته... صامتًا ويقظًا. النجاة لم تعنِ الراحة. وحكاية قلبٍ لم يُكسر مرة واحدة بل تعلّم كيف يعيش وهو يحمل شروخه معه. تم تغيير الأسم لـ Born To Die عوض عن حين يتأخر الخلاص بقلم ديدارا.
 ميـخـائيـل by ftmooh
ftmooh
  • WpView
    Reads 62,636
  • WpVote
    Votes 995
  • WpPart
    Parts 6
ماذا لو كان القاضي... هو أول من يجب أن يُحاكم؟ في بيتٍ بُني على القانون، يكبر أربعة أبناء وهم يظنون أن العدالة إرثهم الوحيد، حتى يظهر خيطٌ يقود إلى أخٍ مفقود... وإلى جريمة، لم تُسجَّل في أي ملف سابق.
𝓯𝓪𝓶𝓲𝓵𝔂 by Smai79
Smai79
  • WpView
    Reads 56,285
  • WpVote
    Votes 3,367
  • WpPart
    Parts 25
"عائله...؟..اسف لا اعرف ما معنى هذا..." ايفان...فتى بعمر السبعه عشر...يعيش مع أمه المريضه وولده لا يعرف حتى بوجوده...ولأنه أساساً وجوده كان بسبب ليله عابره...يضطر للذهاب والعيش مع عائله أبيه واخوته...لحين أن تتحسن حالتها...ماذا يحصل هناك ؟...
The Gentleman Babysitting  by xXxBxSxXx
xXxBxSxXx
  • WpView
    Reads 194,076
  • WpVote
    Votes 10,112
  • WpPart
    Parts 42
مغامرات رجل محترم ذو ثراء فاحش ووقت فراغ كبير يطلب منه صديقه يد العون للاهتمام بأولاده (الذين تسببوا في فضيحة) في غيابه بسبب عمل طارئ، الأولاد بسن: 24, 20, 17 و 11
انا هنا  by MarimAmar9
MarimAmar9
  • WpView
    Reads 131,462
  • WpVote
    Votes 5,286
  • WpPart
    Parts 57
طفل غير شرعى ولد نتيجه ليله عابره أبوه لا يعرف بوجوده كان يعيش مع أمه التى كانت تعامله بقسوه أصبح يعيش لوحده بعد موتها ياترى كيف سيعرف أبوه بوجوده و كيف ستكون حياته عندما بذهب للعيش مع عائلته التى لا تتقبله انتظرونى قريبا
عتمة بيننا by ayaben-01
ayaben-01
  • WpView
    Reads 95,137
  • WpVote
    Votes 8,159
  • WpPart
    Parts 45
<عتمة بيننا... ليست فقط في الليل، بل في القلوب أيضًا.> عندما تتخلى عنك العائلة، تاركة إياك تواجه قسوة العالم بمفردك، كدمات عفى عنها الزمن، وجروح تأبي الزوال هل تبقى كما كنت؟ أم يتحول ظلك إلى جزء من العتمة؟ ديميان لم يكن استثناءً... لكنه لم يعد نفسه أيضًا عاد بعد 11سنة ليكشف سرا قد يحطم من كانوا له عائلة ____ خالية من الشذوذ
الأمَايا by yor12st
yor12st
  • WpView
    Reads 17,168
  • WpVote
    Votes 864
  • WpPart
    Parts 10
في زمنٍ تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والظلال، تسلّل مصاصو الدماء إلى عالم البشر، واختلطوا بهم حتى صاروا وزراء، قادة، ومشاهير يسطع نجمهم... بينما حقيقتهم المظلمة تظلّ مخفية خلف ستارٍ من البريق. لكنهم ليسوا جميعًا على شاكلة واحدة: الأشرار، عطشهم للدم لا يعرف رحمة. الطيّبون، يسبحون ضدّ تيار طبيعتهم القاتمة. أما الأمايا... فهم الطفرة الغامضة، ثمرة اتحاد الدم البشري بميراث الظلام. فهل ستبقى الموازين على حالها؟ أم أنّ الأحداث ستنقلب رأسًا على عقب؟ وهل ستصمد البطلة أمام ما ينتظرها من مآسٍ وأسرار؟ لا أحد يعلم... الزمن وحده سيكشف المستور. لكن، تذكّروا جيدًا: لا تحكموا على القصة من بداياتها... فالظلال دائمًا تخفي ما هو أعمق.
بيــن دمٍ وظـــل by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 75,104
  • WpVote
    Votes 6,060
  • WpPart
    Parts 30
رينان فتى في الحادي والعشرين من عمره يعيش في حي أقل من عادي في احياء البرازيل برفقة صديقه إنزو. يتشاجر مع عصابة أزعجت الحي الذي يقطن فيه. لكن يتضح انها لم تكن مجرد عصابة بل نقطة في بحر مافيا تابعة لها تحكمها عائلة آل بيترو باتيشكو هذه العائلة التي تحكم مافيات البرازيل وتسيطر عليها تتميز بملامح محددة يمتاز بها افرادها.. يجد البطل نفسه يحمل نفس وشم هذه العائلة.. وشم العنقاء وملامحه المتشابهة لملامح رئيسهم.. فيتقاطع طريقه رغما عنه مع طريق هذه العائلة. ‼️البارت الذي يحمل إشارة (✓) يعني أنه تم التعديل على سرده. ‼️ الأحداث في البرازيل 🇧🇷 بقلم ديدارا
رماد by Liz_i_
Liz_i_
  • WpView
    Reads 87,971
  • WpVote
    Votes 7,936
  • WpPart
    Parts 34
اخــــي الاكبـر وحـش... في ذلك اليوم المرعب قرر والدي قرارا لا رجعة فيه سانتقل للعيش مؤقتا بسبب تأزم مرض ربو خاصتي مع أخي الأكبر حسان، ذلك الأخير التي تحوم حوله شائعات مثل كونه وحشا غريب اطوار ومهووسا بعمل. وايضا سمعت ان لي أخا ثاني لا يفرق عن حسان وانهما وحشان. لذا ببساطة رميت في عرين وحوش. لكن مهلا في وسط هذه الفوضى وجدت خيولا وظهرت تلك الخيل البيضاء الجميلة التي جعلتني اغير بعض حساباتي. . . . . 2026/02/19