في زوايا العقل المظلمة، تتصارع النفس السوداوية مع جنون متغلغل لا يرحم. رحلة داخل أعماق الذات، حيث الحيرة، الألم، والصراع بين الأمل واليأس. هذه القصة ليست م جرد حكاية، بل مرآة لداخل كل إنسان يختبر قتالاً صامتاً مع نفسه.
من خلال حوار داخلي حقيقي وصريح، تكشف الرواية أسرار الصراعات النفسية التي تحطمنا أحياناً، لكنها قد تكون مفتاح لفهم الذات والقبول بها.
هل يمكننا الانتصار على الظلال التي تسكن داخلنا؟ وهل هنالك نهاية لمن يغرق في دوامة الجنون النفسي؟
"اكتب حتى لا اصاب بالجنون " ليست فقط كلمات، بل صرخة لمن يبحث عن السلام وسط الفوضى.
مرحبا بكي مرة اخري!!! >
"هه نعم مرة اخري....مرحبا "
<سوف تحصلين علي مكافاة بمناسبة وصولك للحياة المئة!!>
" المئة بالفعل .. "
<هل تريدين الحصول علي المكافاة ؟! >
<اضغطي هنا الحصول علي المكافاة!! >
" لا اعتقد ان هناك مكافاة افضل من الموت .."
°°°°°°°
لقد مت بعد قفزي في البحيرة في حياتي التاسعة و التسعون كي لا اعتذر لابنة الماركيز علي صفعي لها بسبب محاولتها في السخرية علي
،يبدو كفعل سخيف ... اعلم ذلك و لكن الموت كان افضل بكثير بالنسبة لي من الاعتذار منها .
كما انني اعلم انني ساستيقظ من جديد و اجد نفسي في حياة اخري و تكون بداية جديدة لحياة جديدة مملة انتظر موتي فيها لابدا اخري ..
لكن لا ...
تلك كانت كذبة ....
فهذه كانت بداية النهاية .....
_____________
" بعد الحياة الاولي البائسة و حتي حياتي التاسعة و التسعون فضلت ان اكون شريرة و ساظل دائما شريرة لذلك ذلك لن يتغير للابد "
"هه ~ اليس العيش كفتاة شريرة افضل ~"
اللامـنطـقية هي السـبـب الاكثـر منـطـقية ...
يتبع...
•••••••••••••••••••••••••••
'اتمني تعجبكم ، استمتعوا '