تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها
اياماً جميلة و اياماً حزينة
شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك
شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته
شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية
اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!!
لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
#حب # خيانه #عذاب # زواج # موت
كل خطأ له ظل لا يزول، وكل خيانة لها ثمن لا يُغتفر. الأرواح الجريحة تتحرك بصمت نحو الانتقام، والعهود المكسورة تتحول إلى نار لا تُطفأ. هنا، لا رحمة، ولا خلاص لمن خان أو أخفى الحقيقة
ثلاث أخوات... لم يخترن أن يولدن في ظل رجلٍ يهابه الجميع، لكنه قدَرهن.
والدهن يُعرف بلقب الـ ضيغم؛ رجلٌ فرض اسمه بالقوة، وهيبته تسبق خطواته، حتى أصبح مجرد ذكر لقبه كافيًا ليزرع الخوف في القلوب.
كبرت الأخوات بين قوانينه الصارمة وأسراره التي لا تنتهي، وكلما حاولن عيش حياةٍ طبيعية، أعادهن الماضي إلى عالمٍ لا يعرف الرحمة.
بين العائلة، والولاء، والأعداء، تنكشف أسرارٌ كانت مدفونة لسنوات، وتبدأ معركة لا تهدد اسم الـ ضيغم وحده... بل تهدد مصير بناته أيضًا.
طائرٌ صغيرٌ... بجناحينِ مكسورين، هوى من غصنٍ لم يلتفت إليه أحد، بعد أن تركه والداه كأن السماء أنكرت اسمه.
مدَّ إليه طبيبٌ يده، وابتسم... فابتسم الطائرُ أيضًا، وظنَّ أن النجاة قد تعلّمت أخيرًا كيف تنطق باسمه.
لكنَّ الابتسامات ليست دائمًا أبوابَ رحمة، فبعضها يخفي أقفاصًا لا تُرى، ومشارطَ لا تجرح الجسد... بل تُبدّل الروح.
كان الطبيبُ يربّت على رأسه، بينما في عينيه سرٌّ لا يعرفه الطائر، سرٌّ لو عرفه... لتمنّى أن يبقى تحت الشجرة، ولو بجناحين مكسورين
باللهجه العراقيه
يظن الناس أن الحكايات تبدأ من لحظةٍ ما، من لقاءٍ عابر، أو من قرارٍ مصيري، لكن الحقيقة أن بعض القصص تبدأ قبل أن يدرك أصحابها أنهم يعيشونها. تبدأ من صدفةٍ بدت تافهة، أو من وعدٍ نُسي، أو من سرٍ دُفن تحت ركام السنوات.
وهذه ليست حكاية أبطالٍ لا يُهزمون، ولا أرواحٍ وُلدت لتنتصر. إنها حكاية أشخاصٍ عاديين، ساقهم القدر إلى طريقٍ لم يختاروه، فاكتشفوا أن النجاة ليست دائمًا نهايةً سعيدة، وأن بعض الحقائق أثقل من أن تُقال.
فإن وجدت نفسك بين السطور، فلا تتعجب... فربما كانت هذه الرواية تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك.
خلف ستار القلب
ليست كل القلوب صادقة...
وليس كل ما نراه هو الحقيقة.
وسط عالم مليء بالأسرار والوجوه الخفية، تعيش بطلة القصة وهي تظن أن حياتها واضحة وبسيطة... حتى تبدأ الحقائق بالظهور واحدة تلو الأخرى.
أسرار دُفنت لسنوات، مشاعر لم تُقال، وحب جاء في الوقت الخطأ.
كلما اقتربت من الحقيقة أكثر، اكتشفت أن ما كان مخفياً خلف ستار القلب أخطر مما تخيلت...
فهل تستطيع مواجهة الحقيقة؟
أم أن بعض الأسرار كان من الأفضل أن تبقى مخفية؟