حين تكتشف أن البراءة لا تحمي أحدًا،
وأن الثقة قد تكون أول طريق للهلاك،
بين رجلٍ يطارده ماضيه،
وامرأة لم تطلب سوى الأمان
ولا يبقى سوى الزواجٍ ليُخفي سرًا قد يقتلهم إن كُشف.
-
-
-
بين شاشاتٍ مظلمة وأسرارٍ رقمية، يعود بطلنا - خبير الأمن السيبراني - إلى السعودية بعد سنوات غياب، مكلفًا بمهمة خطيرة: تعقّب رئيس عصابة شهير متهم بالقتل من الدرجة الأولى
-
-
-
«هذه الرواية خيالية، ولا تمد للواقع بصلة. أي تشابه بين الأحداث أو الشخصيات هو من محض الصدف.»
هذه ليست رواية للعاقلين ، ولا لأولئك الذين يُقَيِّدون الخيال بقيود المستحيل.
هذه رواية كُتبت للمجانين ، للذين يملكون قلوبًا تشتهي أن تُحلِّق خارج حدود الواقع ، للذين يرون أن الحب ليس وردة تُهدى في صمت ، بل حرب شرسة تُكسر فيها القوانين ويُعاد فيها تشكيل العالم.
هنا ، الغوص في أعماق البحر ليس مجرّد مغامرة ، بل هوس يبتلع الروح حتى آخر نفس.
وهنا ، من يحبك لا يكتفي بأن يفتح لك باب قلبه ، بل يغزو الأرض من أجلك ، يهدم القوانين ، ويكتب دستورًا جديدًا تكونين أنتِ فيه أولى صفحاته وآخرها.
هذه حكاية أبطال لا يصدق العقل بوجودهم ، أبطال يولدون في كل لحظة عشق ، يتحدّون المستحيل لا كخرافة تروى ، بل كحقيقة تنبض في عروقهم.
هي حكاية رجلٍ حارب العالم لأجلها ، تمرّد على الأوامر لأجلها ، وخلع الثوب العسكري ليُعلن نفسه عاشقًا أولًا ، ومقاتلًا من أجلها ثانيًا.
هذه الرواية ليست للعابرين على السطور ، ولا لأولئك الذين يكتفون بلمس الحكايات من أطرافها.
إنها للمجانين حقًا... لأولئك الذين يقودهم خيالهم بعيدًا ، أبعد من كل حدود الواقع ، وأقرب من أي وقت مضى إلى حافة الجنون.
هنا ، لن تجدوا منطقًا يحاصركم ، بل عوالم تتسع لكل ما لا يُصدَّق.
فإن لم يكن في داخلكم جنون صغير يجرؤ على كسر المألوف والتحليق في المجهول... عودوا م
رواية عائلية ،تتحدث عن فراق عائلتين قَبل 16 عاماً ولا أحد يعرف سبب فراقهم وغير كذا يوجد بها احداث واقعيه وحُب و زواج اجباري والعديد من الاحداث المشوقة ??.
بـقلم الكاتبـة : عَتـاب ?.