Plmnkiobhuv
- Reads 8,866
- Votes 1,086
- Parts 55
دائمًا ما يبدأ الأمر بحادث.
هكذا تسير جميع هذه القصص. في لحظةٍ ما تكون منشغلًا بحياتك الخاصة، وفي اللحظة التالية تستيقظ داخل جسد شخصٍ آخر. أما بالنسبة لكاسبيان، فقد بدأ حادثه قبل أن يدرك ذلك حتى.
ربما بدأ الأمر عندما جعلته أخته يقرأ الروايات الرومانسية؟ أو عندما بدأ يتعاطف حقًا مع الأشرار في نهايات الكتب؟ لن يعرف أبدًا.
فقد فات الأوان للقلق بشأن ذلك الآن.
أما الآن، فكان عليه أن يجد طريقة لإصلاح هذا الكابوس، أو إعادة تأهيل صورته، بينما يحاول في الوقت نفسه تحرير نفسه من المصير المرسوم له.
وكل ذلك بسبب أولئك «الآلهة» الملعونين الذين عقد معهم صفقة.
هذان هما الخياران الوحيدان المتاحان له، ولم يكن متأكدًا من قدرته على النجاح في أيٍّ منهما. فالرجل الذي حلَّ مكانه كان... شخصًا سيئًا بحق.
وكان الشرير الحقيقي الخفي في الكتاب الذي كان يقرؤه قبل وفاته.
لقد كانت رواية حريم. رواية حريم عكسي.
لقد وجد نفسه عالقًا في قلعةٍ هائلة مع مجموعة من الرجال الذين يكرهونه لأنه كان يستحوذ على جزء من اهتمام زوجتهم المشتركة ووقتها.
كل ما أراده كاس هو أن يكون شخصًا صالحًا، لا أن يعبث بحياة هذه المرأة المسكينة وأزواجها الوسيمين أكثر مما ينبغي.
ولكن لماذا لم يكن أحد يتركه وشأنه؟ هل كان يثير الشكوك إلى هذا الحد؟