Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
قائمة قراءة Lwlan7
55 stories
حلال بالإكراه || A Coerced Halal by laemera8
laemera8
  • WpView
    Reads 765,649
  • WpVote
    Votes 30,053
  • WpPart
    Parts 75
نشرت في : 27/05/2025 لا احلل نشر الرواية. "ما كنتُ أحسبُ أنَّ ثمنَ السلمِ يُدفعُ من خفقاتِ القلوب، ولا أنَّ الدماءَ التي جفَّت فوقَ ترابِ الجبالِ ستعودُ لتجري في عروقي. أقفُ اليومَ بينَ ظِلّين، ظِلُّ عائلتي الذي يثقلُ كاهلي بالولاء، وظِلُّ عهدٍ وُلدَ من رحمِ الكرهِ ليُقيدَ معصمي بسلاسلَ من ذهبٍ أسود. أسمعُ حفيفَ شجرٍ يهمسُ باسمي، وكأنَّ الجبالَ تشهدُ على ذبحي صمتًا في ليلةٍ يسمونها ليلةَ العمر. أيُّ عمرٍ هذا الذي يبدأُ بانكسار؟ وأيُّ حلالٍ هذا الذي سُيق بمطارقِ الإكراهِ ليكونَ سدًا بينَ رصاصتين؟ أشمُّ رائحةَ البخورِ تمتزجُ برائحةِ البارودِ من الذاكرة، وأرى الوجوهَ من حولي تراقبُ نصرها في هزيمتي الشخصية. لستُ عروسًا تُزف، بل أنا رايةُ هدنةٍ بيضاء رُفعت فوقَ ساحةِ معركةٍ لم تهدأ نيرانها بعد. وانا أُراقب السَيف وهو يُشهر نحوي، تساءلت: هل يغسلُ عقدُ القرانِ ثأرَ السنين؟ أم أنني مجردُ قربانٍ وُضعَ في كفِّ القدر، ليرى إن كانَ الحبُّ يستطيعُ أن ينبتَ في أرضٍ ارتوت بمَرارِ العداوة؟ ها أنا أخطو خطوتي الأولى نحو المجهول... فلتشهد عليّ جبال "أفرا"، أنني ما اخترتُ الطريق، بل الطريقُ هو الذي ابتلعني." الفصل الاول: وبين أحضان التضحية... زُفّت ليلى. الفصل التاني: وبين أحضان رماد الحرب... صُقِل سيف القدر.
عشق أولاد الذوات by romanticca8
romanticca8
  • WpView
    Reads 6,062,576
  • WpVote
    Votes 92,784
  • WpPart
    Parts 158
عندما يعشق أولاد الذوات .. بنات الخدم ! مكتملة
انتي لي  by user92954053
user92954053
  • WpView
    Reads 102,120
  • WpVote
    Votes 2,901
  • WpPart
    Parts 20
بعد معانا تزوجت حبيبها بعد مرور سنتين يدخل حياتها شخص يقلب حياتها يعشقها حد الجنون يطلقها من زوجها بالقوه
وادي الدهر  by zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    Reads 5,398,220
  • WpVote
    Votes 185,856
  • WpPart
    Parts 47
وطريقي ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟ انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لستُ أدري . رواية حقيقيه بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
انطفا�ء جريمة (الأصلية)  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 910,022
  • WpVote
    Votes 41,045
  • WpPart
    Parts 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
ظل الضفيره  by shahad_fas18
shahad_fas18
  • WpView
    Reads 1,518,075
  • WpVote
    Votes 53,471
  • WpPart
    Parts 50
- "لملمتج شعره شعره كوه سويتهم ضفيره. لو يطيح كل السلف ولا يم غيري فاله الضفيره "
توهان الضفيره by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 7,977,001
  • WpVote
    Votes 280,442
  • WpPart
    Parts 64
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
وهج الدمار by a5_ba5
a5_ba5
  • WpView
    Reads 3,392,535
  • WpVote
    Votes 101,368
  • WpPart
    Parts 38
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"
سواد الأثمد by itsnawras
itsnawras
  • WpView
    Reads 5,047,175
  • WpVote
    Votes 177,791
  • WpPart
    Parts 28
كنتُ الضحية.. حتى تعلمتُ كيف أكون الكابوس، لا مزيد من العبث فالمشهد القادم لا يُروى... بل يُرتكب .
اللحن الاسود by ASHQ_1997
ASHQ_1997
  • WpView
    Reads 232,775
  • WpVote
    Votes 7,307
  • WpPart
    Parts 26
في منزلٍ يُفترض أن يكون حُضنًا، تُعزف أنغام لا تُشبه الحب، أنغامٌ مائلة للسواد، وربما... للكُره، أو للصمت الثقيل. بين طفولةٍ مسروقة، وأحلامٍ مُخبّأة في زوايا الجدران، تولد هذه الرواية لا من نار، بل من رماد رماد الصراخ المكتوم. "الحن الاسود" ليست مجرد حكاية بيت، بل مرآة لما يُكتم خلف الأبواب، صوتُ من تربّوا على الجُرح وظنّوا أن الصمت فضيلة، حتى قرروا العزف... لكن على نغمةٍ مختلفة نغمة لا تُغفر، لا تنسى، بل تُحرر.